نحو اقتناء أكثر من 500 ألف طن من القمح المطحون

0 12

يعتزم الديوان الوطني المهني للحبوب الجزائري (OAIC)، شراء ما بين 500 ألف إلى 570 ألف طن من القمح المطحون.

وبحسب ما كشف عنه تجار أوروبيون، فإنه من المتوقع أن يتم الحصول على هذا القمح بشكل رئيسي من أمريكا الجنوبية، ومنطقة البحر الأسود، في مناقصة دولية تم طرحها يوم الجمعة، حيث لم ترد تقارير عن مبيعات القمح الفرنسي. 

وقال تجار إن المناقصة أغلقت يوم الخميس، لكنها تأجلت، بينما تناقش السلطات الجزائرية ما إذا كانت ستقبل القمح الفرنسي، وأضافوا  لرويترز أنهم “يتوقعون أن يكون القمح الذي تم شراؤه يوم الجمعة من مصادر رئيسية تشمل رومانيا، بلغاريا، أوكرانيا، والأرجنتين.

 كما تم الحديث عن بعض المبيعات الألمانية، حيث قال تاجر آخر: “أعتقد أنه من الواضح جداً أن الجزائر كانت تبحث عن بدائل للقمح الفرنسي، لكن القمح الروسي أضحى مكلفا للغاية بسبب الضرائب المفروضة على الصادرات”.

وأشار تجار إلى إن “التوترات الدبلوماسية بين باريس والجزائر في الأشهر الأخيرة، عززت على ما يبدوا مساعي الديوان الوطني المهني للحبوب (OAIC) لتنويع مصادرها من القمح بعيدًا عن فرنسا، المورد الرئيسي لها تقليديًا.

وتعتبر الجزائر ضمن طليعة البلدان المستوردة للقمح في العالم، لاسيما القمح الفرنسي، حيث أعلنت في 2020 عن تعديلات في “دفتر الأعباء” في مناقصتها الدولية، بما يسمح للقمح الروسي من مزاحمة المصدر التقليدي للجزائر، والمتمثل في الحبوب الفرنسية.

كما عاد القمح الفرنسي ليتربع مجدداً على واردات الجزائر من هذه المادة الحيوية، حيث استوردت خلال شهر فيفري المنصرم، ما لا يقل عن 300 وتسعة آلاف طن من القمح الفرنسي، وفق ما أوردته وكالة “رويترز”، وهي الكمية التي تعتبر الأولى من نوعها خلال الموسم الجاري، وفق المصدر ذاته.

وحلّت الجزائر ضمن قائمة أكبر 10 مشترين للقمح الأمريكي خلال العام 2020-2021، وفق بيانات حديثة أصدرتها وزارة الزراعة الأمريكية خاصة بإجمالي الصادرات.

وأظهرت البيانات أن الجزائر، عبر ديوانها المهني للحبوب، استوردت 82.300 طن خلال ذات الفترة، ما جعلها تظفر بالمرتبة السابعة عالمياً لأكبر مستوردي القمح الأمريكي، مسبوقة بالمكسيك التي تصدّرت قائمة المشترين عالمياً ب 3.459.200 طن، والصين ثانياً ب 3,212,500 طن سنوياً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار