خبير: ندرة المواد بالجزائر مردها الى جعل الميزان التجاري ايجابي

0 70

رد الخبير الاقتصادي، سليمان ناصر، أزمة ندرة بعض الأدوية وغيرها من السلع، إلى سعي المسؤولين الجزائريين لفعل المستحيل، من أجل إظهار الميزان التجاري موجباً في نهاية 2021، لإضافته إلى الإنجازات السياسية.

وفي منشور عبر صفحته الرسمية بالفايسبوك، دعا الخبير الإقتصادي إلى ضرورة إبعاد الاقتصاد عن القرارات السياسية، حتى نتفادى حدوث مثل هذه الأزمات، التي خلقة ندرة بعض الأدوية وغيرها من السلع واسعة الاستهلاك.

وقال سليمان ناصر:” لا أحد ينكر بأن بلادنا تمر بأزمات ومشكلات، ولا أرى عيباً في ذلك، فهذا الوضع قد تعيشه الكثير من الدول في العالم، لكن المهم هو أن نعرف أخطاءنا، ونصحّحها، وأن لا نصمّ الآذان عن سماع جميع الآراء حتى ولم لا تعجبنا، لأن ذلك يصب في مصلحة الوطن في النهاية”.

كما أوضح المتحدث أن أهم خطوة في اكتشاف الأخطاء ومعالجة الأزمات، هي مصارحة المسؤول للشعب بحقيقة الأوضاع، وقول الحقيقة لهم عن أسباب المشكلة، أما اختلاق الأعذار والتهرب من تحمّل المسؤولية فلن يغيّر من الوضع شيئاً، بل هو ما جعلنا ندور في حلقة مفرغة دون التقدم إلى الأمام.

وفي السياق طالب الخبير الاقتصادي سليمان ناصر بعدم ربط كل المشكلات بالمضاربة على غرار أزمة ندرة بعض الأدوية، حيث أصبحت المضاربة هي المشجب الذي نعلّق عليه كل خيباتنا، وأصبح المواطن هو المتسبب في أزمة الدواء، رغم أنني لا أنفي دوره في أزمات أخرى كأزمة الزيت مثلاً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار