يوسف طلاش ..على الجزائريين الاعتزاز بالثراء الثقافي العربي والأمازيغي

في إقليم دولة واحدة في ظل الحفاظ على الثوابت الوطنية

0 12

أكد رئيس المجلس الشعبي الولائي، يوسف طلاش، خلال الاحتفال بحلول رأس السنة الأمازيغية 2972، أن ترسيم الاحتفال بيناير سمح “بإفشال كل محاولة تفرقة ” بحيث أصبح رأس السنة الأمازيغية ” وأنه” على الأمة الجزائرية الحفاظ على التنوع الثقافي والتقاليد والاعراف والانتماء لأنه عامل قوة بين الامم حيث ثبت في تاريخ الحضارة الاسلامية أن الشعوب حافظت على ثقافاتها الأصلية واعراف التي تدخل ضمن تسيير مجتمعاتها” وأبرز أن ” على الجزائريين الاعتزاز بالثراء الثقافي العربي والأمازيغي الذي أدى إلى تداخل هذه العادات والتقاليد والأعراف لتصبح إرثا لكل الجزائريين وما الاحتفال بالناير أو رأس السنة الأمازيغية من طرف كل الجزائريين لدليل أن التراث الثقافي يمكن أن معيار من معايير الوحدة بين أبناء الشعب الواحد في إقليم دولة واحدة في ظل الحفاظ على الثوابت الوطنية ” وأشار يوسف طلاش إلى ضرورة ” الاستغلال كل الثراء الثقافي من أجل تحقيق الوحدة الوطنية والحفاظ على مقوماتها ودرء كل ما يؤدي إلى التفرقة بين ابناء الشعب الواحد وأثبت التاريخ أن هذه الجزائر اتخذت دائما من التنوع الثقافي اساسا لوحدتها”
وأوضح ، أن تكريس يناير سنة 2018 عطلة وطنية “سمح بظهور احتفال رسمي ووطني” وكان يناير في السابق مجرد تقليد يحتفل به في الجزائر بشكل عام وفي الخفاء وفي جميع أنحاء شمال أفريقيا غير أنه “حاليا تم إخراجه للعيان للسماح لجميع الشعب الجزائري بالاستمتاع بفرحتهم المشابهة”، يضيف يوسف طلاش.
واستنادا لذات المتحدث، فإن إضفاء الطابع الرسمي على هذا الاحتفال قد أعطى وجه آخر للاحتفالات، من خلال استعادة رسميا الأصول الحقيقية للشعب الجزائرية و“أنا جد سعيد برؤية اليوم جميع الجزائريين يحتفلون بيناير في فرح. إن الأمر يتعلق بحقيقة تاريخية توحد الناس حول هويتهم الحقيقية”، يضيف.
وقال رئيس المجلس الشعبي الولائي، يوسف طلاش، في تصريح خص به “المغرب الأوسط” تزامنا مع الاحتفال برأس السنة الامازيغية 2972، إن “التنوع الثقافي الموجود في الجزائر يخدم الوطن ولا يزيدنا إلا ثباتا ويقينا ولا يجب أن نسمح للمتربصين بنا بأن يستغلوا التنوع الثقافي لضرب وحدتنا وإفساد عيشتنا في وطن واحد”، مضيفا بأن الاحتفال برأس السنة الامازيغية يوم وطني “نستذكر من خلاله أمجاد أمتنا وتاريخها وأصوات النشاز من هنا وهناك لا تمثل رؤية الجزائريين لهذا الانسجام الموجود “.
وأكد رئيس المجلس يوسف طلاش في ذات السياق، أننا “لسنا أمة هجينة.. نحن جزائريون لدينا هويتنا وتاريخينا ونثبت وجودنا وكينونتنا، وشرفنا الاسلام الذي رحبنا به وساهمنا فيه من خلال عديد الكتب وترجمة القرآن إلى اللغة الامازيغية وعقيدتنا هي ركيزة الشعب الجزائري الذي لن يحيد عنها”، كما أبرز يوسف طلاش، أن “خدمة الوطن لا تأتي عبر نشر الفتنة ولا بيع البلاد إلى جهة أخرى، بل عن طريق حب الخير للغير حسب ما نص عليه الدين الاسلامي الذي لا مكان للعنصرية فيه ولا يجب أن نفرق بين مكونات الشعب ولابد من حماية الاسلام والوطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار