ظهور محتشم للمنتخبات العربية خلال الجولة الأولى من كأس أمم أفريقيا

التحكيم الأفريقي يصنع الجدل مجددا

0 13

سجلت المنتخبات العربية التي لعبت في الجولة الأولى لبطولة أمم أفريقيا المقامة في الكاميرون، عددا من الأرقام السلبية، على غير العادة  بعد تعادل كل من المنتخب الوطني بطل أفريقيا في النسخة السابقة 2019 والسودان، وخسارة منتخب مصر و تونس أمام كل من نيجيريا و مالي.

الظروف التي شهدتها الكاميرون غير عادية خاصة بدوالا مكان تواجد المنتخب الوطني حيث تمتاز هذه المنطقة بالرطوبة العالية و سوء أرضية ميدان ملعب جابوما حيث عرف الخضر صعوبات كثيرة في التعامل مع اللقاء أمام سيراليون خاصة و أن اللقاء لعب على الثانية زوالا ما خلق مشاكل عديدة، هذا  و يبقى المنتخب الوطني المرشح الأبرز لتحقيق البطولة رغم كل هذه الظروف التي تواجه رفقاء فغولي، النقطة الايجابية التي خرج منها الخضر هي مواصلة سلسلة اللاهزيمة و وصولهم للمباراة الـ 35 معادلين رقم كل من البرازيل و اسبانيا في انتظار التدارك في المباراتين المقبلتين أمام كل من غينيا الاستوائية و الكوت ديفوار لمعادلة الرقم القياسي العالمي الذي بحوزة المنتخب الايطالي بـ 37 مباراة.

 

وخسر منتخب مصر أمام نيجيريا 1-0 لتكون الخسارة الأولى للفراعنة في دور المجموعات للفراعنة،  منذ خسارته أمام الجزائر في 2004 بهدفين مقابل هدف ولم يخسر الفراعنة بعدها في 16 مباراة خلال نسخ 2006 و2008 و2010 و2017 و2019،  وحققت مصر الفوز في 12 مباراة وتعادل 4 مرات.

منتخب السودان بعد تعادله مع غينيا بيساو لم يحقق سوى انتصار وحيد بعد فوزه باللقب عام 1970 وكان ذلك في نسخة 2012 على حساب بوركينا فاسو، وخاض الفريق 14 مباراة حقق فوز واحد فقط وتعادل 6 مرات وخسر 7 مباريات .

وقدم المنتخب التونسي اعتراضا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مطالبا بإعادة مباراته مع مالي، والتي انتهت قبل وقتها القانوني بدقيقة واحدة، وذلك على أثر رفضه العودة للملعب بعد مطالبته من ممثل الكاف، رغم اعتبار الحكم الرابع الفريق خاسرا بالانسحاب إثر رفضه العودة للملعب.

وجاء اعتراض المنتخب التونسي باعتبار أن هناك ثغرة في قرار مندوبي الكاف بطلب منتخب تونس بالعودة، ويتعلق بالمادة السابعة من قانون كرة القدم والذي ينص على ما يلي:

“اذا تم ايقاف المباراة قبل انتهاء التوقيت الرسمي يتم إعادتها”.

وكان هيلدر مارتينز دي كارفاليو الحكم الرابع لمواجهة تونس ومالي، التي انتهت قبل وقتها الأصلي بدقيقة واحدة، قد أعلن عن فوز مالي بالانسحاب، بعد رفض المنتخب التونسي العودة للملعب، مطالبا بإعادة المباراة بسبب نهايتها في غير وقتها القانوني.

وشهدت المباراة التي استضافها ملعب “ليمبي” أمس الأربعاء أحداثا مثيرة، حيث تقدمت مالي عن طريق إبراهيما كوني بركلة جزاء في الدقيقة 48، وضيع وهبي الخزري فرصة التعادل لتونس من ركلة جزاء مهدرة (77).

وأشهر الحكم سيكازوي البطاقة الحمراء للاعب مالي البلال توريه في الدقيقة 87، قبل أن يطلق صافرة نهاية المباراة بالخطأ مرتين قبل نهاية الوقت الأصلي، ودون أن يحتسب أي وقت بدل من الضائع، في ظل اعتراضات لاعبي تونس.

عرفت بداية اللقاء انطلاقة بطيئة من الجانبين مع سيطرة طفيفة لمنتخب مالي الذي حاول منذ الدقيقة الأولى عن طريق آداما نوسا تراوري الوصول إلى شباك تونس، لكن الحارس البشير بن سعيد، تصدى لمحاولته وأخرج الكرة إلى ركنية.

ومن ركنية جديدة لمالي نفذها آداما مالودا تراوري في عمق دفاع منتخب تونس بالدقيقة 12، ارتقى بوبكر كواياتي ولعب رأسية ذهبت فوق المرمى.

زهرة.ريان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار