الوضع في مالي: الدعوة الى التعبئة العامة رفضا لعقوبات

0 6

دعت الحكومة الانتقالية، الماليين الى التعبير عن دعمهم للسلطات في البلاد، يوم الجمعة القادم، رفضا للعقوبات الصارمة التي فرضتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا /ايكواس/، حسبما أفاد به بيان حكومي.و جاء في البيان، “أمام الاجراءات القاسية التي اتخذتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا /ايكواس/، فإن الحكومة التي عقدت اجتماعا للوزراءاليوم (الاثنين)، تدعو جميع السكان و الشتات الى التعبئة العامة في عموم التراب الوطني، يوم الجمعة القادم”.و ناشدت الحكومة مواطنيها، الابقاء على “الهدوء”، مطمئنة بأن “الترتيبات اللازمة” ستتخذ لمواجهة آثار قرارات /ايكواس/.و بالتزامن مع هذه الدعوة، أكد الرئيس الانتقالي لمالي، العقيد عاصمي غويتا، إن بلاده “منفتحة على الحوار” مع /ايكواس/، عقب فرض هذه الأخيرة عقوبات على مالي، قائلا في خطاب ألقاه “إن مالي تظل منفتحة على الحوار مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لإيجاد توافق في الآراء بين المصالح العليا للشعب المالي، و احترام المبادئ الأساسية للمنظمة”.و جدد غويتا التزامه بالعودة إلى النظام الدستوري الطبيعي والسلمي والآمن و الذي “لم يتزعزع قط”، حسب قوله، داعيا مجموعة /ايكواس/ مجددا إلى إجراء “تحليل شامل للوضع في بلاده، ووضع المصالح الفضلى لشعب مالي فوق كل الاعتبارات الأخرى”.و أعرب عن أسفه لفرض التكتل الاقليمي لعقوبات “غير شرعية وغير قانونية وغير إنسانية” على بلاده.وقرر قادة دول /إيكواس/ الذين اجتمعوا أول أمس الأحد، في قمة استثنائية بأكرا (غانا)، لبحث الوضع في مالي، إغلاق حدودهم مع هذا البلد الجار، ردا على ما وصفته ب”تقاعس” السلطات المالية عن احترام موعد اجراء الانتخابات العامة المقررة في فبراير المقبل لإعادة السلطة للمدنيين.كما قرر رؤساء التجمع الاقليمي قطع المساعدات المالية وتجميد أصول مالي في البنك المركزي لدول غرب إفريقيا، وقالوا إنهم سيستدعون سفراء الدول الأعضاء في التجمع لدى مالي.وردت السلطات في باماكو على هذه العقوبات بالإعلان عن استدعاء سفراء بلادها لدى دول /إيكواس/، وقررت إغلاق حدودها البرية والجوية معها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار