اقتراح خريطة طريق لتنفيذ للجماعات المحلية والحظائر الصناعية

ولاية بومرداس تحتضن اليوم التقني حول "الفعالية الطاقوية وترقية التوليد المشترك للطاقة

0 12

عرفت فعاليات اليوم التقني المنظم من طرف مديرية الطاقة بالتنسيق مع جامعة أمحمد بوقرة، تحت رعاية والي ولاية بومرداس، “حول الطاقة وترقية التوليد المشترك للطاقة في الميدان الصناعي” حول أهمية ترشيد الطاقة، وإدماج الطاقات المتجددة في الاستهلاك الذاتي للطاقة الكهربائية، وكذا أهمية الممارسات الجيدة للاعتدال الطاقوي، والبحث عن الحلول الملموسة فيما يتعلق بتأمين الطاقة على مستوى الحظائر الصناعية، بالإضافة إلى ضرورة مرافقة الصناعيين من حيث التكوين والتطوير في المجال الطاقوي.ثمن والي ولاية بومرداس يحي يحياتن، ثمن الجهود المبذولة من طرف جميع المشاركين والفاعلين ،في إنجاح هذا اليوم التقني ضمن الفعالية الطاوية وترقية التوليد المشترك للطاقة في الميدان الصناعي، وكان لولاية بومرداس الشرف في تنظيم هذا اليوم التقني الذي يهدف إلى التعريف بضرورة الانتقال من النموذج الطاقوي المستهلك للطاقة إلى نموذج أكثر اعتدالا واستدامة، بحيث عملت الدولة الجزائرية على تبني إستراتيجية طاقوية تضمن لها تلبية احتياجات الحاضر وتوسيع خيارات المستقبل بالاعتماد على مصادر طاقوية جديدة متنوعة ومستدامة والاتجاه نحو عقلنة وترشيد الاستهلاك الطاقوي، وهو ما يساهم في تقليص الفاتورة المالية للطاقة بالنسبة للجزائر وتجسيدا لهذا المسعى جاء تنظيم هذا اليوم التقني من اجل التفكير المعمق في اقتراح الخروج بخريطة طريق لتنفيذ استراتيجيات البرامج نموذجية خاصة بالفعاليات الطاقوية للجماعات المحلية والحظائر الصناعية، وذلك لتعزيز روح المبادرة والابتكار لدى الطلبة والبحثين ومختلف الفواعل الاقتصادية الناشطة في هذا الشأن وأن الإرادة السياسية الصادقة وإشراك المواطن في إستراتيجية الانتقال الطاقوي من خلال ترشيد استهلاكه للطاقة سيكونان العاملين المهمين لإنجاح مشروع التحول الطاقوي بالتخلي التدريجي عن الطاقات الأحفورية وتعويضها بالطاقات المتجدّدة.كما أشار إلى المقاربة العلمية والعملية التي تسعى ولاية بومرداس لصياغتها من خلال مخرجات تنظيم هذا اليوم التقني، ولذلك فمن الضروري تعريف المواطنين على أهمية ترشيد الطاقة بالإضافة إلى إتباع الإرشادات فى استخدامها مما يعود بالنفع على المواطن والدولة.
بحيث استهل اللقاء، بعد الكلمة الترحيبية بمداخلة مدير الطاقة و المناجم لولاية بومرداس، الذي أكد على أن تنظيم هذا اليوم التقني حول الفعالية الطاوية وترقية التوليد المشترك للطاقة في الميدان الصناعي ، وأن ترشيد الطاقة الكهربائية احد أهم الركائز الأساسية للاستغلال، بما يساعد في الحفاظ على هذه المصادر للأجيال القادمة. لما لها من الفوائد منها خفض قيمة فاتورة الكهرباء للمشترك. خفض الانبعاثات المؤثرة على البيئة، مشيرا إلى أن الحظيرة الصناعية بولاية بومرداس تتوفر على149 مشروع صناعي في مختلف المجالات، ومن شانه خلق27.893 ألف منصب شغل للشباب البطال ,لذا وجب مرافقة المستثمرين حتى ما بعد الاستغلال من اجل تسهيل كافة الصعوبات وإعطاء لهذا القطاع حركة دينامكية مستدامة خاصة وان السيد والي الولاية يحرص كثيرا على ضرورة انتهاج استراتيجية محكمة لدفع بعجلة الاستثمار نحو الأمام.
في حين تضمنت كلمة مدير الجامعة ، المشاكل التي تعوق تحقيق استراتيجيات التحول الطاقوي ، مؤكدا على التزام الجامعة بالتكوين والمرافقة والتطوير في هذا المجال وركز المشاركون من خلال تدخلاتهم حول أهمية ترشيد الطاقة، وإدماج الطاقات المتجددة في الاستهلاك الذاتي للطاقة الكهربائية، وكذا أهمية الممارسات الجيدة للاعتدال الطاقوي، والبحث عن الحلول الملموسة فيما يتعلق بتأمين الطاقة على مستوى الحظائر الصناعية، بالإضافة إلى ضرورة مرافقة الصناعيين من حيث التكوين والتطوير في المجال الطاقوي، أما مدير الوكالة الوطنية لترقية وترشيد الطاقة ركز حول اهمية استهلاك العقلاني للطاقة.
وفي الأخير تم تكريم مجموعة من المؤسسات الاستثمارية في المساهمة في فعاليات هذا اليوم التقني ،وكذا الوالي في مساهمته ورعايته لذا اليوم،وكذا رئيس المجلس الشعبي الولائي، ومدير الطاقة والمناجم لولاية بومرداس عميد كلية الحقوق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار