استهلاك مليار دج للوقاية من خطر الفيضانات بالبليدة

لتنقية عشرات الكيلومترات من مقاطع الوديان عبر إقليم الولاية

0 6

بلغت قيمة الغلاف المالي الذي تم استهلاكه خلال الثلاث السنوات الأخيرة بولاية البليدة، لتجسيد جملة من العمليات الرامية للوقاية من خطر الفيضانات 1.2 مليار دج، حسبما كشفت عنه المديرية المحلية للموارد المائية والري.
وأوضح مدير القطاع، عبد الكريم علوش، أن هذا المبلغ المالي الذي تم استهلاكه خلال الثلاث سنوات الأخيرة، تم رصده من خلال الصندوق الوطني للضمان والتضامن للجماعات المحلية، ما مكن من تجسيد جملة من العمليات التي من شأنها حماية السكان من خطر الفيضانات.ووجه هذا المبلغ المالي بشكل خاص لتنقية عشرات الكيلومترات من مقاطع الوديان عبر إقليم الولاية، لاسيما تلك المصنّفة كنقاط سوداء والعابرة للمناطق الحضرية، والتي تشكل خطرا حقيقيا على السكان في حالة تساقط كميات معتبرة من الأمطار ـ حسب نفس المسؤول ـ
ويتعلق الأمر بوادي سيدي الكبير ببلدية البليدة، ووادي بني عزة بأولاد يعيش، وكذا وادي الناموس بالقرب من قرية بني شقران بموزاية، بالإضافة إلى وادي الشفة الذي يعد من أبرز النقاط السوداء بالنظر إلى تسببه عند تساقط كميات معتبرة من الأمطار في توقف حركة المرور
وأضاف مدير الموارد المائية، أن جملة العمليات التي تم تجسيدها “كان لها الأثر الإيجابي في الميدان وحققت الأهداف المرجوة منها”، مستدلا بعدم تسجيل الولاية خلال السنوات القليلة الأخيرة، أية حوادث فيضانات بالرغم من كمية الأمطار المعتبرة المتساقطة خلال الفترة الأخيرة.
يذكر أن المصالح كانت قد أطلقت مؤخرا، دراسة تقنية ترمي إلى حماية القطب السكني الصفصاف بأعالي مفتاح (أقصى شرق الولاية) من خطر الفيضانات، على إثر تسجيل نسبة سيلان كبيرة من المياه عقب التهاطل الغزير للأمطار خلال الفترة الماضية، الأمر الذي قد يشكل خطرا على سكان هذا الحي السكني الجديد الذي يحصي نحو 14 ألف وحدة سكنية ومن المتوقع أن تسفر هذه الدراسة عن اتخاذ جملة من التدابير الوقائية أهمها مضاعفة عدد البالوعات، ووضعها في الأماكن الملائمة لالتقاط المياه وتحويلها نحو شبكة تصريف مياه الأمطار، هذا إلى جانب إمكانية تحويل مسار بعض المجاري والينابيع المائية واستغلالها لتوفير مياه الشرب من خلال إنجاز منظومة لالتقاطها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار