على الدول المتورطة في التطبيع الوقف الفوري لهذا المسار

الائتلاف العالمي لنصرة القدس و فلسطين

0 6

شدد الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، على ضرورة الاستمرار في مواجهة موجة التطبيع، واعتباره “خيانة كبرى للأمة وقضيتها المركزية، و خدمة للعدو”، مطالبا الدول المتورطة في التطبيع بالوقف الفوري لهذا المسار.
جاء ذلك ضمن توصيات البيان الختامي, الذي توج أشغال المؤتمر 12 للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين, المنعقد بمدينة اسطنبول التركية تحت شعار “رواد القدس يحملون سيفها”, والذي دام 3 أيام, بمشاركة شخصيات بارزة من قادة المقاومة ضد الكيان الصهيوني, وبحضور 400 شخصية من نحو 40 دولة حول العالم, لمناقشة آخر مستجدات القضية الفلسطينية.و طالب الائتلاف ” الدول المتورطة في هذا المسار(التطبيعي) بوقفه الفوري والسير في درب الأمة التائقة للحرية و المناصرة للقدس و لحق الشعب الفلسطيني”, و ثمن بالمناسبة, رفض الشعوب الإسلامية والأنظمة الرسمية لكل أشكال التطبيع.
و أوصى المشاركون في المؤتمر, بزيادة التنسيق بين مختلف مؤسسات الأمة الناشطة في مقاومة التطبيع من خلال مشاريع تنسيقية مقاومة الصهيونية و التطبيع و أبرزها مشروع النحل الالكتروني ( مشروع لمواجهة الذباب الالكتروني) و المنتدى الفكري ضد التطبيع ومواجهة التغلغل الصهيوني في العالم الاسلامي و تكوين لجان مقاومة التطبيع في الاقطار”. و اعتبر المؤتمرون, القدس محور الصراع مع الكيان الصهيوني , و تم الاتفاق على جملة من المبادرات و الحملات و المشاريع الداعمة لصمود المقدسيين و المقدسيات, منها رفع مستوى الدعم الشعبي و المدني من خلال مؤسسات المجتمع المدني المختلفة, اضافة الى جهود لتخفيف معاناة أهل قطاع غزة و تبني برامج وحملات للعمل على كسر الحصار الجائر عنها. كما اوصى المؤتمرون بضرورة الوقوف بجانب قضية الأسرى العادلة و التحرك على كل المحاور من أجل افتكاك حريتهم المسلوبة و إيقاف ” كل أساليب التشفي و التنكيل بهم في سجون الاحتلال الغاصب وتقديم كل أشكال الدعم لهم ولأسرهم “.
كما حث البيان الختامي , على تعزيز الدور الريادي لعلماء الأمة في التوجيه و التأطير و رفع الوعي بالقضية و تصديهم لكل أشكال التفريط بالقدس و المقدسات وحث الرواد على تبني ملتقيات للعلماء في أقطارهم بهدف تكوين هيئات”علمائية” (حاصة بالعلماء) محلية لنصرة القدس وفلسطين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار