“أوميكرون” يثير الذعر و تأكيد على التلقيح و الالتزام بالتدابير

معهد باستور يحتمل ظهوره بالجزائر قريبا

0 11

ـ التعب الشديد،آلام عضلية خفيفة،خدش بالحلق، سعال جاف من أعراض السلالة الجديدة

تواصل السلالة المتحورة الجديدة من فيروس كورونا والمعروفة باسم أوميكرون الانتشار في العديد من دول العالم، حيث صنّفت منظمة الصحة العالمية المتحوّر الجديد بـ”المثير للقلق”، وما زالت خطورته قيد التقييم و في هذا الاطار قال مدير معهد باستور فوزي درار، إنه من محتمل جدا ظهور السلالة الجديدة لفيروس كورونا المعروفة بـ “أوميكرون” بالجزائر خلال الأيام القادمة. وأكد درار في حوار له مع إذاعة سطيف الجهوية أن مصالحه سوف تعلن عن تسجيل أي إصابة بهذا المتحور في الجزائر، مشيرا إلى أنه تم وضع كل الإجراءات اللازمة في حال الإشتباه بإصابة أحد الأشخاص.
وعبر المتحدث ذاته عن تخوفه من امكانية ظهور هذه السلالة الجديدة معتبرا أنها قد تتسب في تعقد الأمور مستقبلا.
وعن ميزات هذا المتحور الجديد كشف درار أنه يدخل بسهولة وقوة إلى الجهاز التنفسي للانسان، كما يعد منحى انتشاره أكثر قوة.
أما عن أعراضه فقال المتحدث ذاته إنها تتشابه كثيرا مع أعراض السلالات السابقة، موضحا أن أغلبية المصابين حاليا ليسوا في خطر مبدئيا، لكن مع الانتشار المتزايد تكتسي الخطورة.
وفي السياق ذاته، أوضح مدير معهد باستور أن “أوميكرون” سلالة اكتسبت طفرات جينية جمعت بين سلالتي الفا ودلتا وهو محل قلق كبير عند الخبراء.
وأضاف أنه في الوقت الحالي تجرى العديد من الدراسات في المخابر للتأكد من مدى مقاومة اللقاحات لهذه السلالة، والنتيجة ستكشف بعد اسبوعين من الآن.
وفي 27 نوفمبر، أكد معهد باستور بالجزائر، على الأهمية القصوى للتلقيح ضد فيروس كورونا من أجل مواجهة انتشار الفيروس والفيروسات المتحورة عنه، لاسيما في ظل ظهور متحور “أوميكرون” الذي انتشر مؤخرا بعدد من الدول الافريقية وأوضح المعهد في بيان له أنه “كلما زاد انتشار فيروس كورونا كلما ارتفعت احتمالية ظهور وانتشار الفيروسات المتحورة منه، وعليه يتعين الأخذ باللقاح المتوفر ضد هذا الفيروس كضرورة ملحة مع الالتزام بالاحترام الصارم للقواعد الأساسية المنصوص عليها في البروتوكول الصحي (ارتداء الأقنعة الواقية والتباعد الجسدي وغسل اليدين) من أجل الحد من انتشار الفيروس”.
وأشار المعهد إلى أن سلالة “بي.1.1.529” الجديدة لفيروس كورونا، تم الإعلان عنها من قبل المنظمة العالمية للصحة للمرة الأولى بدولة جنوب افريقيا يوم 24 نوفمبر الجاري بعد أن تم رصد في وقت سابق ثلاث موجات تخص المتحور دلتا.

منظمة الصحة العالمية تحذّر

حذرت منظمة الصحة العالمية من حدوث زيادة في الإصابات بكوفيد-19 اعتمادا على خصائص “أوميكرون” وهو ما ستكون له عواقب وخيمة، منوهة بأن تقييم مجمل الخطر العالمي بسبب المتحور “مرتفع للغاية”. وجاء في بيان المنظمة:”أوميكرون لديه عددا غير مسبوق من زيادة التحورات وبعضها يثير القلق بالنسبة للأثر المحتمل على مسار الجائحة”، منوهة بأن تقييم مجمل الخطر العالمي المتعلق بأوميكرون “مرتفع للغاية” وأن احتمال زيادة انتشار السلالة أوميكرون على المستوى العالمي مرتفع.
ودعت المنظمة 194 دولة عضوا بها على الإسراع في تطعيم الفئات ذات الأولوية بلقاحات كوفيد-19، إلا أنها رجحت إصابة المطعمين بلقاحات كورونا بالمتحور الجديد و “إن كان بنسبة محدودة”. كما دعت المنظمة في بيانها الدول الأعضاء إلى الإبلاغ عن أول حالات وبؤر تفشي “أوميكرون” إضافة إلى استخدام نهج يستند إلى المخاطر لتعديل إجراءات السفر الدولي في الوقت المناسب.وأوضحت المنظمة في بيانها، أن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث للوصول إلى فهم أفضل لاحتمال تغلب أوميكرون على اللقاحات والمناعة المكتسبة بعد الإصابة، منوهة بأنه ثمة قدر كبير من عدم اليقين إزاء قدرة أوميكرون على التغلب على جهاز المناعة. وأكدت أنه حتى الآن لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات مرتبطة بالمتحور الجديد “أوميكرون”.
هذه أعراض كورونا أوميكرون
.

بعد محاربة متغير دلتا شديد العدوى لفيروس كورونا لأكثر من عام الآن، أصبح العالم مرة أخرى في حالة تأهب قصوى بسبب المتغير الجديد أوميكرون. وهناك قلق أيضا من أن المتحوّر قد يكون أكثر مقاومة لبعض الأجسام المضادة، رغم أن قدرته على مقاومة اللقاحات ما زالت قيد البحث.ووفقًا للخبراء، يُعتقد أن هذا البديل الجديد أكثر قابلية للانتقال من جميع السلالات السابقة التي كانت منتشرة حتى الآن.السلالة، التي تم تحديدها لأول مرة في جنوب إفريقيا، انتشرت الآن إلى العديد من البلدان الأخرى، ما أدى إلى تحديات جديدة لنظام الرعاية الصحية.
ووفقاً لتقرير موقع “ذا هيلث سايت” thehealthsite، المعني بالشؤون الصحية، فعندما تم اكتشاف الفيروس التاجي لأول مرة في مدينة ووهان الصينية، حذر الخبراء من الأعراض التحذيرية الشائعة التي قد يُصاب بها المريض المصاب بالفيروس، ولكن مع تطور الفيروس، يبدو أن الأعراض الأكثر شيوعًا قد تغيرت أيضًا.
وحذرت أحدث التقارير الصادرة عن الخبراء من أن الأشخاص، الذين تم العثور عليهم مصابين بمتغير أوميكرون، ظهرت عليهم أعراض خفيفة للعدوى، وتعافى معظمهم دون دخول المستشفى، ووفقًا لملاحظة الأطباء، وتتضمن بعض أعراض هذا البديل:
*التعب الشديد*آلام عضلية خفيفة*خدش بالحلق*سعال جاف
ومع ذلك، ذكر الأطباء أيضًا أن الحمى لم تكن أكثر الأعراض شيوعًا لمن أصيبوا بالنوع الجديد، قلة منهم فقط أصيبوا بارتفاع طفيف في درجة الحرارة، وكانت هذه الأعراض الخفيفة للغاية مختلفة عن الأنواع الأخرى، مما أدى إلى أعراض أكثر حدة”.
وأعاد ظهور المتغير المكتشف حديثًا المناقشات العالمية حول توزيع اللقاح، وطفرة الفيروس، والمناعة ضد سلالات الفيروس الجديدة، حيث تحتوي هذه السلالة الجديدة على 50 تغييراً مذهلاً في بروتين “سبايك” وحده، وهذا يشمل الطفرات التي يمكن أن تزيد من انتقال العدوى وتهرب من المناعة، وهذا يعني أن هناك مخاطر عالية من أن أوميكرون قد ينتشر بسرعة ويقلل (ولكن لا يلغي) فعالية اللقاحات الحالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار