مستثمرون بالجنوب: نطالب بتوفير الكهرباء ومنحنا الحق في امتلاك الأراضي

0 21

عرف جنوبنا الكبير بنجاح الإستثمارات الفلاحية، وتحقيق اراضيه التي كانت الى وقت قريب بور، مردودية جيدة، شجعت المستثمرين، وسكان المنطقة الى دخول هذا المجال، من أجل الخروج من البطالة، وتحقيق مشاريعهم الخاصة.

وفي هذا الصدد تسلم ديوان تطوير الزراعات الصحراوية، أزيد من مائتي ملف من أجل الاستثمار في الصحراء الجزائرية في المجال الفلاحي، حيث تم قبول عديد الملفات، في صيغ استصلاح الاراضي، وكذا صيغ الإمتياز.
إلا أن فلاحي المناطق الصحراوية اشتكوا من عديد المشاكل التي تعيق نجاح وتحقيق المردودية المرجوة من المنتجات المزروعة، بل تسببت هذه المشاكل في كثير من الأحيان في خسائر كبيرة، ادت الى ضياع المنتوج، وفي هذا الصدد قال المستثمر الشيخ سايح مبارك، صاحب مستثمرة فلاحية بمنطقة الشڨة الفلاحية غرب ولاية تڨرت، في تصريح “للمغرب الأوسط”، أنه من أكبر معيقات نجاح الإستثمار الفلاحي هو ايصال الكهرباء لأراضيهم من اجل تشغيل الآبار المحفورة بوسائلهم الخاصة، غياب المسالك الفلاحية، بالاضافة الى صعود المياه “اللز”، الذي يتسبب في هلاك النخيل، وهو الذي يملك ألفي نخلة، مع غياب قرارات التسوية والعقود، الخاصة بالأراضي، في انتظار إلتفاتة من قبل السلطات الحكومية.
من جهته كشف فلاح من المنطقة ان اراضيهم بالرغم من استخدامهم لآلات بسيطة، الا انهم تمكنو من زراعة عديد الانواع على غرار التمر من نوع “دڨلة نور”، الذي يعد من اجود التمور واشهرها بالعالم، بالاضافة الى زراعة القمح.
… بن هدية: نطمح لإمتلاك الأراضي وخدمتها بما ينفع جنوبنا
من جهته قال المستثمر وصاحب مؤسسة التكوين المهني “DLE”، يوسف رضا بن هدية، في تصريح للمغرب الاوسط، الذي قرر دخول مجال الان الاستثمار الفلاحي عن طريق عقود الإمتياز، بمنطقة قاسي الطويل، بحاسي مسعود، ان سقف القروض الممنوحة على غرار قرض التحدي بدون فوائد، لمدة ثماني سنوات، حوالي 100 مليون دينار كحد اقصى، وهو لا يكفي لهذا النوع من الإستثمارات الضخمة، ويتطلب اموالا من مجهودهم الخاص.

بن هدية رضا: صاحب مستثمرة فلاحية بحاسي مسعود
بن هدية رضا: صاحب مستثمرة فلاحية بحاسي مسعود

وبخصوص العراقيل التي يعاني منها هذا المجال، اوضح بن هدية، أن الكهرباء هو المطلب رقم واحد، لأن السقي في المساحات الكبرى “الرش المحوري”، لا يمكن تجسيده بالطاقة الشمسية لأنه يتطلب طاقة كهربائية كبرى، لنجاح الامر، خصوصا وأن استثماره تجاوز الـ 240 هكتارا من الأراضي المسقية، وسيتم تخصيصها لزراعة الحبوب وكذا الأعلاف.
… نحو توفير 500 ألف هكتار من المحيطات لللراغبين في دخول المجال
ويستعد ديوان تطوير الأراضي الصحراوية، توفير خمسمائة ألف هكتار من المحيطات في الصحراء وتسخيرها لفائدة الراغبين في الاستثمار في القطاع، حيث أن المساحات المتوفرة حاليا تقدر بمائة وأربعة وثلاثين ألف هكتار، تم من مجملها تسليم اكثر من 52 ألف هكتار، حيث منحت الأولية في الموافقة على الدراسات التي يرغب أصحابها الاستثمار في الشعب الاستراتيجية، على غرار القمح، الذرة، الأعلاف، المنتوجات الزيتية “الصوجا والسلجم”، الشمندر السكري، الفول السوداني، إلى جانب زراعات أخرى تشمل النخيل والخضروات والزيتون.

وسيكون بإمكان المستثمرين إنشاء مصانع تحويلية حسب القدرات والإمكانات المتوفرة، سواء بصفة فردية أو بالتنسيق مع الفلاحين المحيطين بهم، كما أطلق قطاع الفلاحة والتنمية الريفية، نهاية مارس الماضي، بوابة الخدمات الرقمية للقطاع، إلى جانب الموقع الإلكتروني لديوان تطوير الزراعات الصحراوية، حيث أوضح الوزير، آنذاك، بأن هذه البوابة ستمكّن من تسهيل عملية إيداع الملفات ومعالجتها، إلى جانب تمكين المستثمرين من مختلف المعلومات المتوفرة حول العقار الفلاحي في الولايات، مما يسمح لهم بدراسة إمكانية إقامة نشاطات فلاحية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار