مجاوري محمد مترشح “حركة البناء الوطني” بلدية بني سليمان بالمدية للمغرب الأوسط.

0 13

مستقبل بلدية بني سليمان مرهون بتشكيل مجلس بلدي يتكون من كفاءات واطارات ترفع رهانات تنموية و ترتقي بمستوى طموحات أبناء بلديتنا الحبيبة

في لقائنا مع المترشح “مجاوري محمد” ممثل عن قائمة حركة البناء الوطني بلدية بني سليمان الواقعة شرق ولاية المدية، أين أطلعنا على مختلف المشاكل التي تعاني منها البلدية، والحلول المقترحة ضمن برنامجهم الانتخابي، كشباب طموحين رافعين لشعار التغيير قاموا بصياغة أفكارهم ضمن برنامج انتخابي رافعين من خلاله رهاناتهم لهندسة و تنمية محلية وفق تسيير حداثي علمي أين زارو جل قرى ومداشر بلديتهم لشرح وتفسير مقتضيات برنامجهم الانتخابي.

بداية من هو مجاوري محمد؟

مجاوري محمد ممثل عن قائمة حركة البناء الوطني للمجلس الشعبي البلدي بني سليمان من مواليد 12-04-1990 حامل لشهادة ليسانس شعبة علوم قانونية وإدارية ومتخرج من المدرسة الوطنية للجمارك بوهران أعمل بالجمارك الجزائرية.

ماهي دوافع ترشحكم للمجلس الشعبي البلدي؟

الدافع الذي جعلني أخوض غمار الانتخابات البلدية هو بصفتي أحد الشباب الغيورين على بلديته ويريد تغيير منهجية التسيير المحلي وخلق ثروة وتنمية في بلدية بني سليمان، ومجابهة كل معيقات التنمية على المستوى المحلي.

ما هي مختلف المشاكل التي تعاني منها بلدية
بني سليمان؟

في خضم جولتنا الانتخابية وجدنا مشاكل ومعاناة موزعة بشكل متفاوت بين قرانا ومداشرنا، حيث وجدنا حالة من اليأس والإحباط يعيشها أهلنا في قرية المهارزية وغيرها بسبب الظروف الاجتماعية المتردية التي مسّت كل مناحي الحياة، فخلال زيارتنا للمنطقة وقفنا على حياة البؤس والشقاء التي يكابد معاناتها السكان الذين عبروا عن تذمرهم لغياب تكفل حقيقي بمشاكل تعترضهم يوميا في غياب تام للسلطات المحلية، فالقرية غير مربوطة بشبكة الكهرباء ناهيك عن عدم وجود طرق مفروشة حتى لانقول معبدة، هذا وقد تقاسمت معظم القرى و المداشر لنفس المعاناة التي تتعلق بالطرق التي أنهارت تماما بسبب التقلبات الجوية وعدم التهيئة، إضافة إلى نقص كبير في التجهيزات الموجهة للتكفل بالشباب سواءً في المجال الثقافي أو الترفيهي أو الرياضي على مستوى جميع القرى و المداشر ، ونحن نعتقد وفي تصورنا بأن أكبر مشكل تعاني منه بلدية بني سليمان هو متعلق بالتسيير التقليدي الكلاسيكي الذي يندرج ضمن مفهوم استهلاكي بحت وغياب النظرة الاقتصادية في التسيير المحلي.

ماهي الحلول المقترحة ضمن برنامجكم الانتخابي للنهوض بالبلدية وتنميتها؟

في إطار معالجتنا لهاته المشاكل قمنا بصياغة برنامجنا الاقتصادي على شكل محاور منها المحور الاقتصادي و المالي والذي أدرجنا النظرة الإقتصادية في التسيير المحلي من خلال التوجه نحو خلق الثروة من خلال إعادة تثمين ممتلكات البلدية بإحصاء تلك الممتلكات وادراجها ضمن ملاحق الأملاك العمومية المحلية و استغلالها بالطرق القانونية و التنظيمية التي تحدد صلاحيات البلدية و الحقوق المترتبة عن استغلال تلك الاملاك ، والعمل على إنشاء منطقة نشاطات على مستوى سوق الأربعاء والتوجه نحو انشاء قاعدة صناعة تحويلية واستغلال الإرث التاريخي لسوق الاربعاء بإعادة تهيئته ليتم تفعيل نشاطه اليومي بدل الأسبوعي ليحتوي مختلف الأنشطة التجارية، أما في المحور الاجتماعي سنعمل على إعادة دور عمل أعيان المنطقة ولكن بآلية جديدة وذلك من خلال إنشاء لجنة خاصة للحوار و الوساطة الإجتماعية لتدعيم التماسك الاجتماعي ،إضافة الى الاهتمام بالجانب الثقافي والعلمي باستغلال قاعة السنماء لتنشيط الملتقيات و الندوات العلمية وبإشراك النخبة المثقفة من أساتذة جامعيين واحتضان دوري للمكتبة المتنقلة، وكذلك
في المحور البيئي و الطاقوي فسنعمل على تجسيد مخطط التسيير البلدي للنفايات بالشراكة مع الوكالة الوطنية للنفايات و العمل على التحول الطاقوي إلى استخدام الطاقة الشمسية في مجال الانارة العمومية و المصالح الادارية، فغياب النظرة الاستشرافية و عدم تبني التسيير القائم على مبادئ إدارة المخاطر الذي تزامن مع زيادة النمو الديمغرافي وتراجع في التنمية المحلية كله أدى الى ارتفاع تكلفة تحقيق تنمية نسبية بسبب محدودية الموارد.

كيف ترون مستقبل بلدية بني سليمان؟

مستقبل بلدية بني سليمان مرهون بنجاح الانتخابات المحلية المزمع اجراءها يوم 27 نوفمبر وبتشكيل مجلس يتكون من كفاءات واطارات ترفع رهانات تنموية ترتقي بمستوى طموحات أبناء بلديتنا الحبيبة كل هاته الاشكاليات نحن في قائمة حركة البناء الوطني رقمها التعريفي (03) رفعنا هاته التحديات عاليا.

كلمة توجهونها لسكان بلدية بني سليمان.

نستغل هذا الفضاء الاعلامي عبر جريدة “المغرب الأوسط” بتوجهنا لساكنة بني سليمان وكلُنا أمل بدعمهم و منحنا ثقتهم أولا، وبالذهاب يوم 27 نوفمبر لممارسة حق المواطنة وتزكيتهم لنا بمنحهم أصواتهم لقائمتنا التي بإذن الله ستكون من الفائزين، فسنضحي من أجل بلديتنا وسنكون آذانا صاغية ونعمل على تنمية وازدهار بلديتنا الحبيبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار