الوجود الصهيوني في المغرب خطر على المنطقة

الكيان يريد أن يجعل من المغرب بوابة لأطماعه

0 11

أدان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أحمد ويحمان، الزيارة المرتقبة لوزير الدفاع الصهيوني بيني غانتس الى الرباط الأربعاء، مؤكدا على ان “الوجود الصهيوني في المغرب يشكل خطرا على المنطقة”. ودعا أحمد ويحمان، إلى وضع حد لهذا الاختراق مؤكد أن “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع يدين هذه الزيارة وسيقاوم التطبيع بشكل عام، ولن يهدأ إلا بغلق مكتب الاتصال الصهيوني بالرباط”. كما أضاف بالقول “إن هذه الزيارة تعد بمثابة ضرب للسيادة الوطنية المغربية، خاصة بعد الكشف عن التحضير لمخطط تخريبي يستهدف تفكيك المنطقة”.
الكيان الصهيوني يريد أن يجعل من المغرب بوابة لأطماعه في دول المغرب الكبير وباقي افريقيا
من جهته أدان المنسق العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، عبد الصمد فتحي، زيارة وزير الدفاع الصهيوني الى الرباط، للتوقيع على اتفاقيات امنية، مؤكدا ان الكيان الاسرائيلي يريد أن يجعل من المغرب بوابة ومعبرا لأطماعه في دول المغرب الكبير و باقي دول إفريقيا.ة وأوضح الدكتور فتحي في مساهمة له على صفحته الرسمية على “فاسبوك”، أن “التطبيع العسكري مع الكيان الصهيوني يكتسي خطورتين بالغتين، بغض النظر عن آثاره و انعكاساته على القضية الفلسطينية، والأمن القومي وما يمثله من تردي أخلاقي وقيمي”.

الخطورة الأولى، حسبه، مرتبطة “بأمن المغرب و استقراره، لأن الامر يتعلق بالتطبيع مع كيان محتل له مشروع و أطماع توسعية وله سوابق في الغدر والخيانة”، معتبرا أنه “من الحمق بعينه أن يستأمن نظام المخزن، الكيان الصهيوني على جيش المملكة، و يسمح له باختراقه، فهي خيانة عظمى للدين والوطن”.
أما الخطورة الثانية، يضيف، فتتعلق بأمن المنطقة و استقرارها، لأن الكيان الصهيوني “لن يتوانى في إشعال نار الفتنة والحرب بين دول المنطقة حتى يتحقق مراده، ببيع الأسلحة و وهم الدعم، و إضعاف وتقسيم دول المنطقة والضغط على غير المطبع حتى يطبع ضد إرادة شعبه”. ويرى الناشط الحقوقي المغربي أن الكيان الصهيوني “يريد توظيف المغرب في تحالفات ومحاور عسكرية لا ناقة له فيها ولا جمل، كما يريد أن يجعل منه أداة لتصفية حساباته مع دول المنطقة على حساب أمن و استقرار المغرب، ليعيث فسادا في دول المغرب الكبير أو يكون معبرا للمحتل لتقوية نفوذه في دول إفريقيا”. واستدل في هذا الاطار بتصريحات وزير الخارجية الصهيوني من الدار البيضاء شهر اوت المنصرم، و التي يزعم فيها ان “الجزائر أصبحت قريبة من إيران”، مشيرا إلى أن سبب تصريحات مسؤول الكيان الإسرائيلي هو رفض الجزائر حصول بلاده على صفة مراقب لدى الاتحاد الإفريقي. وأكد فتحي عبد الصمد أن زيارة وزير دفاع الكيان الصهيوني إلى المغرب “امر مدان، ولا يشرف المغرب بل يسيء إليه، خاصة في ظروف المنطقة غير المستقرة”، و ابرز في هذا الاطار السجل الإجرامي لوزير دفاع الكيان المحتل.

ويتساءل فتحي عبد الصمد عن تداعيات التطبيع العسكري على المغرب، ان كان سيكون “احتلالا تحت اسم حماية الكيان الاسرائيلي للمغرب، بعد الحماية الفرنسية والإسبانية، أم هو الاستيطان والإجلاء كما فعلوا بأهل فلسطين التي دخلوها بحثا عن الأمن، فأحرقوها وشردوا أهلها، بعدما آووهم و أحسنوا إليهم؟” ويرى ذات الحقوقي أنه ونظرا لخطورة التطبيع وعلى وجه الخصوص التطبيع العسكري، “تفتعل السلطة المغربية معارك هامشية، لتشغل الناس عما يجري على مستوى التطبيع، وما يعانيه الشعب المغربي اليوم، يقول، ما هو إلا ثمرة لخيار تحالف الاستبداد مع الصهيونية”، لكن يرى انه مع الايام “سينقلب السحر لا محالة على الساحر”.
للاشارة أعلن الكيان الصهيوني، أن وزير دفاعها بيني غانتس وقع خلال زيارته إلى الرباط الأربعاء على مذكرة تفاهم مع المغرب تحدد التعاون الدفاعي بين البلدين.وجاء هذا الإعلان على لسان متحدث باسم وزارة الدفاع الصهيونية، خلال زيارة غانتس هي الأولى من نوعها منذ استئناف العلاقات الثنائية بين المحتل والمغرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار