نسعى للتغيير وإيجاد آليات لدفع عجلة التنمية وتحقيق مطالب المواطنين

برميلة الحاج مترشح "حركة البناء الوطني" بلدية سيدي الربيع بالمدية:

0 3

خلال حملتهم الانتخابية أبدى ممثل قائمة حركة البناء الوطني المترشح “برميلة الحاج” ارتياحهم حول مجريات العملية الانتخابية لهذه المرة، فهي عملية نزيهة وخالية من التلاعبات السياسية القذرة والمال الفاسد وغيرها من الامور غير الأخلاقية في العمل السياسي، ممثل قائمة الحركة “برميلة الحاج” خريج جامعة المدية تخصص علم المتاحف وأستاذ التعليم المتوسط، شاب من شباب بلدية سيدي الربيع الواقعة شرق ولاية المدية، قرر خوض غمار الانتخابات البلدية وكله طموح وأمل في خدمة سكان بلديته، الحافز الذي دفعه للترشح مع كوكبة من إطارات وأبناء المنطقة هو دافع التغيير وإيجاد آليات لدفع عجلة التنمية المحلية وتحقيق مطالب سكان بلدية سيدي الربيع، هذه البلدية التي تعاني العديد من المشاكل _حسب قوله_ فهي أصلا في ذيل الترتيب أولها السكن الريفي والبطالة وإهتراء الطرق الخاصة بالأرياف وعدم وجود توزيع عادل للإنارة العمومية ووجود جهوية وتفريق واضح وكذلك بلدية سيدي الربيع مركز، فهي بهذا تعتبر بلدية نائية ذات (14)قرية صُنِفت قرية واحدة فقط ضمن مناطق الضل، وهي تقريبا كلها مناطق ضل تفتقر لموارد مالية وتموينات إقتصادية بالاضافة الى ميزانية البلدية التي لاتكفي لتغطية حاجيات البلدية من ضروريات الحياة اليومية، من ماء وكهرباء ريفية، ومن خلال خرجاته الميدانية مع مترشحي حركة البناء الوطني عرض المترشح “برميلة الحاج” برنامجهم الانتخابي على سكان بلدية سيدي الربيع أين ذكر في برنامجهم التركيز و الاهتمام بالتنمية الفلاحية باعتبار بلدية سيدي الربيع منطقة فلاحية بامتياز، وكذلك السعي لإيجاد حلول لمشكل المياه الصالحة للشرب وذلك من خلال حفر الآبار الارتوازية، الاهتمام بالمرأة الريفية من خلال تدعيمها بمشاريع مصغرة، و التركيز على المشاريع التنموية والاستثمارية و العمل على تهيئة وتعبيد طرقات ومسالك القرى والمداشر لفك العزلة عن سكان بلدية سيدي الربيع، مع توفير حافلات النقل المدرسي قرية الهواشمية و السحانين ، أين أكد “برميلة الحاج” هو وجماعته المترشحين ضمن قائمة حركة البناء الوطني في حال فوزهم في الانتخابات البلدية بأنهم سيعملون جاهدين في تطبيق برنامجهم الانتخابي على أرض الواقع و أن لا يتوانوا في خدمة مواطني بلديتهم، وتطبيق مبدأ العدالة والشفافية، ولابد من القضاء على الجهوية والتمييز بين الأشخاص، وخلال حملتهم الانتخابية -على حسب قوله- لم يقدمو وعودا كاذبة، هذا وقد ناشد مترشحي الحركة عبر جريدة “المغرب الأوسط” سكان بلدية سيدي الربيع بالتصويت بقوة لصالح حزب حركة البناء الوطني تحت رقم (03).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار