الدقلة بلخيري .. الماضي درس للجميع وعلى المُواطن حسم خياره

الانتخابات المحلية بدلدول الجلفة

0 7

يملك الكثير من الحكمة والفطنة والمُرونة وهذا يظهر واضحا من خلال كلماته وتصرّفاته ، هو قدوة لأبناء هذا الجيل الذي تاه في زحمة واقع الهموم والأوجاع والباحث عن قلوب رحيمة وأيد آمنة ترشده إلى بر الهناء والأمان ، لا يراوده أي ملل أو إرهاق وهو يبثّ التوجيهات والنصائح للآخرين الذين يحتاجون العون والمساعدة ، يُحب مدينته بطريقة غريبة ولديه تفاؤل بأنها حاضرها سيكون أفضل من ماضيها على مستوى جميع ميادين الحياة ، هذا هو محبوب الجميع في مدينة دلدول بولاية الجلفة ” الدقلة بلخيري ” الذي يُشار إليه بتقدير واحترام كبيرين ويُضرب به المثل في النُبل والكرم ، في دردشة معه بمناسبة الانتخابات المحلية أكّد على موضوع أهمية التغيير وضرورة تقليص المسافة بين المسؤول والمواطن ، وانطلاقا من طيبته وتواضعه كشف أنه تعلّم الكثير من الأشياء من المواطنين البسطاء خلال الأزمات التي مرّ بها المجتمع الدلدولي ، وفي سياق دعوة المواطنين إلى التوجّه بقوة إلى مراكز الانتخاب يوم 27 نوفمبر الجاري واختيار المُرشّحين الشرفاء الذين يتكفّلون بمختلف قضاياهم وانشغالاتهم اليومية ، فقد ناشد فارس ” الأفلان ” كل فئات المجتمع الدلدولي بأن يُسجّلوا حضورهم القوي في عملية التصويت ، لتفويت المناسبة على الأنانيين الذين لا همّ لهم سوى قضاء مصالحهم الخاصة ولا يُلقون بالا لمصير المنطقة وأبنائها ! مُبرزا حتمية نُصرة الرجال الأخيار لتشكيل مجلس بلدي قوي من كل الجوانب ، وهذا لن يُتاح على مسرح الواقع إلا بالمشاركة الفعلية في يوم الحسم بمؤازرة الأصلح ، بمعنى أن الظفر بحياة لائقة يمر حتما عبر مزيد من الجدية والنزاهة وليس عبر مزيد من التلاعب والخداع دونما ردع ومحاسبة ، وأضاف الدقلة أن الذين يقاطعون الانتخابات لن يساهموا من خلال عزوفهم في تحقيق التغيير الذي يريدونه ، بل سيمنحون الفرصة لآخرين ليُقرّروا مكانهم ، وفيما يخص عجز المجالس المُنتخبة السابقة في تحقيق نهضة تنموية حقيقية ، فقد قال ممثل تشكيلة الجبهة بهذا الصدد أن هناك اختلافا في وجهات النظر حول الأمر ، لكنه يرى بأن التخلّص من الأزمات والمحن يحتاج إلى تخطيط مدروس وفعالية في تنفيذه ، فضلا على أنه يتعيّن على الجميع تحمّل المسؤولية وكل واحد حسب رصيده وموقعه ، والهدف من خوضهم المعترك الانتخابي ” يضيف الدقلة ” هو قدرتهم على إيجاد السُبل والوسائل الكفيلة بالنهوض بالواقع المحلي ، بداية بالاستغلال الأمثل والعقلاني للطاقات البشرية والمادية وتوظيفها كما يجب وينبغي ، والعمل على تجسيد مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب وإعطاء الأولية للقضايا والمشاريع الهامة ، وفي ختام كلامه وجّه بلخيري رسالة إلى كل المترشحين يدعوهم فيها إلى معرفة أن الوقت قد حان لتجاوز مرارة الماضي ونبذ الخلافات من أجل الانطلاق في عهد جديد يقوم على التوافق والتعاون والتضحية ، فالحاضر حرج وصّعب ويتطلب جهود مُضنية ونوايا حسنة لتحقيق الإقلاع الحقيقي ، وعليهم أن يدركوا أن محليات نوفمبر 2021 فُرصة ثمينة لا يجب تضييعها لملامسة الصواب ، وليكن شعارهم ” لا للخلافات لا للفشل .. نعم للارتقاء بدلدول وأهلها “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار