التوقيع بالعاصمة على ست اتفاقيات بين قطاع التكوين ومؤسسات اقتصادية

0 13

افتتح الموسم الدراسي للتكوين و التعليم المهنيين 2021-2022 بالجزائر العاصمة خلال حفل ترأسه والي العاصمة, يوسف شرفة, تميز بالتوقيع على ست اتفاقيات بين قطاع التكوين و مؤسسات اقتصادية كبرى.
و تهدف هذه الاتفاقيات الموقعة بين مديرية التكوين و التعليم المهنيين لولاية الجزائر وست مؤسسات إقتصادية عمومية و خاصة, إلى تجديد التخصصات و تنويعها بما يلبي حاجيات سوق الشغل و كذا تحيين برامج التكوين بجعلها متماشية و التطور التكنولوجي الذي تعرفه المنظومة الاقتصادية.
كما تهدف هذه الاتفاقيات الموقعة مع كبريات المؤسسات الإقتصادية في الجزائر كمجمع كوسيدار و مجمع موساوي للمنشات المعدنية و مؤسسة انتاج اللوازم الكهربائية و الطاقة (بي.أم.أس.) و الوكالة الوطنية لترقية الحظائر التكنولوجية و تطويرها (ANPT), إلى اشراك هذه المؤسسات في التكوين و تحديث البرامج التكوينية بما يسمح للمتخرجين بإيجاد مناصب شغل أو مرافقتهم في إنشاء مؤسسات خاصة بهم.
و في تدخله, أكد مدير التكوين و التعليم المهنيين بالجزائر العاصمة, عبد القادر طويل, أن قطاعه استقبل في هذا الموسم ما يزيد عن 44.000 متربص من بينهم 19.200متربص جديد, تحتضنهم 58 مؤسسة تكوينية ما بين معهد و مركز للتكوين المهني على مستوى الولاية.
وأوضح المتحدث أن التخصصات المقترحة على المتربصين قفزت إلى 208 تخصص منها عشر تخصصات جديدة لها علاقة بالإنشاءات المعدنية و صيانتها و تركيب و صيانة المصاعد, نظرا للاحتياجات الكبيرة لمثل هذه التخصصات في إقليم الولاية.
يذكر أن التكوين في التخصصات المقترحة في معاهد و مراكز التكوين المهني تتوج بشهادات دولة في مختلف التقنيات. كما يقترح القطاع تكوينات قصيرة الأمد خاصة بموظفين في المؤسسات المختلفة بطلب منها بهدف تطوير مهارات مستخدميها في شتى المجالات إدارية كانت أم خدماتية أو صناعية وأشار المتحدث الى أن قطاعه في تطور و توسع مستمرين بحيث سيستلم نهاية السنة الجارية معهدين الأول في تسالة المرجة متخصص في تقنيات تثمين و استغلال النفايات و الاخر ببئر مراد رايس متخصص في الصناعات الغذائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار