بلنوار: استثمارات الإيطاليين ستقلّص الواردات ب05 مليارات دولار في حال تجسيدها

نحو بلوغ 12 مليار دولار من المبادلات مع ايطاليا

0 90

أثمرت الجولة التي قادت رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، الحاج الطاهر ولنوار، إلى ايطاليا، والتي جاءت بدعوة من غرفة التجارة والصناعة والمركز العالمي للتجارة بترياستي (ايطاليا )، من إقناع المستثمرين ورجال الأعمال الإيطاليين، بالقدوم إلى الجزائر، بهدف تحقيق من 02 إلى 03 مليارات دولار كمبادلات تجارية إضافية لفائدة اقتصاد البلدين، لتبلغ 12 مليار دولار في غضون سنتين إلى ثلاث سنوات، وهي التي لم تتجاوز اليوم عتبة 07 إلى 08 مليارات دولار سنوياً.

وخلال ندوة صحفية التي عقدت هذا الثلاثاء بالمقر الوطني للجمعية بقصر المعارض (صافكس)، كشف بولنوار، أن الجولة كانت ناجحة بعدما قام بتعريف الإيطاليين بمختلف الفرص، الإمكانات، والتسهيلات المتاحة، إلى جانب شرح النصوص القانونية والتشريعات الجديدة الموضوعة لترقية نشاط الاستثمار، مذكرا بأنّ “إيطاليا اليوم هي ثاني أكبر زبون للجزائر، وثالث أكبر مموّن للسوق الجزائرية بالسلع والبضائع، بعد الصين وفرنسا، ما يؤكد قوة ومتانة العلاقة الاقتصادية بين البلدين.

وأشار المتحدث ذاته إلى أنّ “مستوى التبادل التجاري حالياً يقد بـ08 إلى 09 مليارات دولار، ومع تشجيع الاستثمارات الايطالية بالجزائر، يمكن تقليص الواردات إلى 05 مليارات دولار، -بحسب وعود رجال الأعمال والمستثمرين هناك- إلى جانب رفع حجم المبادلات التجارية إلى أكثر من 12 مليار دولار، وهو ما يعني ارتفاعها بواقع 03 مليارات دولار في غضون سنتين إلى ثلاث سنوات فقط، في حال إتاحة الفرصة لقدومهم وتجسيد استثماراتهم على أرض الوطن”.

كما أعلن بولنوار، وجود أكثر من 130 مليون طن من السلع المتداولة بإيطاليا عبر موانئها، في وقت تغيب فيه أي سلع جزائرية”، قائلاً أن “الهدف من هذه الزيارة يكمن في تغيير هذه الذهنيات، والذهاب نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، بما فيها المبادلات والشراكات الثنائية فيما بين متعاملي البلدين”، كاشفاً عن مقترحات سيتم تقديمها للمسؤولين، تتعلق بتأسيس تعاونيات لإنشاء مؤسسات مصغرة جزائرية تختص في التكنولوجيا، الإنتاج، التخزين والتوزيع، وفق ما هو معمول به في إيطاليا، والتي حققت نجاحات باهرة على صعيد الأسواق المحلية والخارجية”.

وفيما تعلّق بتخوف المستثمرين من مشكلة البيروقراطية الإدارية، والعراقيل التي لطالما واجهت المستثمرين الأجانب، قال رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، أنّه “تمّ إبلاغ المستثمرين الإيطاليين بوجود سياسة جديدة في الجزائر، بعيداً عن البيروقراطية القديمة، وهنالك قوانين وتشريعات جديدة في مجال الاستثمار والشراكات، تتيح لهم تجسيد مشاريعهم بسهولة، دون أي عراقيل، إلى جانب سهولة الولوج للعقار الصناعي”.

وأضاف: “يمكن اغتنام فرصة جودة العلاقات الطيبة بين الجزائر وبلدان إفريقيا لإستقطاب الاستثمارات الإيطالية، ما يفتح الباب لإقتحام السلع والبضائع لكافة الأسواق الجوارية والأجنبية”، إلى جانب وجود بنية لوجيستيكية مثل الطرق والمعابر الحدودية مع “مالي، النيجر، موريتانيا وليبيا” من أجل تعزيز المبادلات التجارية وتقويتها، ذلك ما يسهم في جذب وقدوم المستثمرين الإيطاليين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار