المسيلة : رحيل المناضل الخريف زروقي خسارة لمواقفه المبدئية

شهادات في حق الفقيد

0 5

فُجعت الحركة السياسية في عين الحجل ولاية المسيلة بالرحيل المفاجئ للمناضل عن حزب جبهة التحرير الوطني وأمين قسمتها بالبلدية المعروف الخريف زروقي ” موسى ” ، ووفق ما نُشر عن أسباب الوفاة ، فكان السبب إصابته بفيروس كورونا اللعين ، وهو في سن السابعة والخمسين من العمر .للمناضل المخضرم موسى زروقي ، تاريخ نضالي حافل ضمن الحركة السياسية عامة ، خاصة وأنه من الرعيل الأول للحركة السياسية على مستوى الدائرة والولاية ، وممن ساهموا في الحركة ضمن نضالاتهم الميدانية والتنظيمية .. وكان الراحل مخلصا إلى النخاع ملتزما بالمهام الموكلة إليه بصفة مناضل ، حيث مكّنته أخلاقه العالية وتواضعه وبرودة أعصابه من إنجاز مهام القسمة في كل الاستحقاقات التي شهدها وعاصرها بكل أمانة دون أن تمنعه أميته من ذلك ، فقد غلبت الروح الوطنية لتضع الرجل في مركز التقدير والاحترام من رفاقه ، ولم يغير من قناعته ، كيف ذلك والرجل معروف أنه صاحب كلمة لا يقبل المساومة لمّا يتعلق الأمر بالجزائر وتضحيات شعبها
المناضل السياسي الذي أفنى عمره في خدمة الحركة السياسية عن حزب جبهة التحرير الوطني بكل إخلاص وعناد سياسي ، والذي تشهد له نضالاته ومواقفه الصلبة في وجه تغوّل سلطة رأس المال وتعديها على حقوق ومكتسبات البسطاء وأصحاب الدخل المحدود . ستفتقد ميادين النضال والشوارع والأرصفة لوقع أقدام هذا الفقيد ، وستشتاق له المنابر والاستحقاقات والرهانات القادمة .
عرف عن الرجل الذي ينحدر من عائلة وأسرة ثورية ، وأنه فارس كبير من فرسان جبهة التحرير الوطني يترجل هذا اليوم, فاوض و لم يساوم, صدق و لم يكذب, أؤتمن ولم يخن. انه الفارس البطل, , ترجل القامة الوطنية بامتياز. رجل من الذين ساهموا بقوة و شجاعة في المسيرة النضالية للحزب العتيد في وقت تنكر له الخائنون وغيروا جلودهم , المناضل الصلب, و السياسي المحنك, و و الذي عمل بدون كلل أو ملل و في ظل ظروف معقدة, متمسكا بمبادئه التي بنيت على عقيدة ثابتة و راسخة مستمدة من إيمانه المطلق بقضية وعدالتها راسخة لم يزعزعه شيء، تحمل الكثير الكثير مدافعا عنيدا عن الحزب والجبهة فكان صامدا حتى رحل الذي فاق الجبال بصبره و على الثوابت لم يزل هو ثابت .
الناشط الجمعوي عبد اللهوم عبد المطلب
من الصعب أن تجتمع المعاني والكلمات والايام فى سطور عن انسان اجتمعت فى شخصيته ومواقفه مجموعة من الخصال اشبه ما تكون ثرية تلمع فى انارتها لتكشف عن صورتها انه الأخ الصادق والمناضل فى كل المراحل كانت ابتسامته تسبق لقاءه مع أحبائه ورفاقه فى كل المواقف وخصوصا الصعبة ، وإن كانت روحه غادرت جسده ولكنها ستبقى ملتصقة بالمبادئ التى تدعو إلى الوحدة والحرية والانسانية، لقد كان دائما ربحا لكل من سعى إلى الربح فى الكلمة الشريفة والمؤمنة بالديمقراطية والانسانية والمجتمع التشاركي الموحد ، لقد كان شريفا في مواقفه ونضاله

الأستاذة وسام مشتر

إنه رجل الثبات والصدق والاخلاص، سنفتقدك أيها العزيز في كل لحظه وفي كل وقت، أحتاج خبرتك وذاكرتك الجميلة التي تطرب وأنت تتحدث بها، كنت بدون كلل تستمر في الحديث عن المواقف النضالية لكل من يرد أسمه وساهم في السفر النضالي لحزب الجبهة ، كيف لا وأنت المناضل الصلب في صفوفه منذ بدء تشكيل أولى خلايا الحزب ، برحيلك أيها الوفي أنما نخسر الخبرة والذاكرة والرمز في دماثة الخلق والوفاء والصدق وصلابة الموقف المبدئي المؤمن بقيم الأمه ومبادئها. رحمك الله ، وأسكنك الله فسيح جنانه في الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، وألهم العائلة وإيانا ورفاقك ومحبيك الصبر والسلوان ، وإنا لله وإنا إليه راجعون

عباس بورزق نائب بالمجلس الشعبي البلدي
إحساس فضيع وألم كبير انتابني حين سمعت خبرا صباحيا صاعق يعلن فيه صاحبه وفاة مفاجئة لمناضل كبير في حزب جبهة التحرير الوطني وأمين قسمتها بعين الحجل لمدة عشرين عاما او يفوق المرحوم زروقي الخريف .
وفاة الخريف هو سقوط اخر قلعة من قلاع المبادئ والنزاهة وصموده وكفاحه المستميت في صفوف جبهة التحرير الوطني ، يجعل منه رمزا نضاليا كبيرا في مدينتنا فهو الذي لم تستميله الاغراءات ولم تخفه التهديدات ، بل كان شوكة في حلق المتسلقين والمتجولين السياسيين .
خسر النضال السياسي مناضلا سخر حياته لقضية بإيمان وصدق وتفان ، ووقف نفس موقف الشرف والإباء والتضحية مع جميع قضايا الأمة ، فهو المناضل الصلب الرافض لجميع أشكال الاستسلام والخنوع ، المؤمن بحتمية. وهو إلى جانب تلك الصلابة المبدئية، الإنسان الطيب الوقور المتواضع، يستقبل الجميع بابتسامته المعهودة التي تدخل القلب دون استئذان .
رحم الله البطل وألهم أهله جميل الصبر و السلوان
حلاب سليم صديق الراحل
إننا نفقد بهذا الرحيل الفاجع مناضلا وطنيا حمله وعي شبابه إلى الانخراط بصدق وإخلاص وإيمان في خلايا حزب جبهة التحرير الوطني في باكورة حياته فظل وفيا للعهد ملتزما بالنهج ، لقد جسد معاني العطاء والتضحية فكان حاضرا في كل المحطات النضالية والاستحقاقات الميدانية مناضلا وشخصية فاعلة ، ودوره المشهود تحت لواء وفاء لعهد الشهداء والتزام الوحدة الوطنية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار