الكتابة محاولة لتطهير النفس الإنسانية ، من أوجاعها، و وسيلةً للإصلاح والتغيير في المجتمع

الكاتبة الصاعدة " أشواق بولوح " للمغرب الاوسط

0 8

أشواق بولوح ابنة ولاية سوق أهراس تحديدا مدينة سدراتة ، كاتبة روائية ، صاحبة كتاب الجحيم (ليلة في جهنم _الرحلة الأخيرة) و كتاب الغرفة 53 الالكتروني بمنصة كوبيراتيك العالمية ، فضلا عن مشاركتها في سبع كتب جامعة (دهاليز حبرية ، كن أنت قائد نفسك، الأمل والتنمر، فراغ بين حروفي ، صدى أحرف ضائعة ، نغمات بين السطور ، “punity” And other stories ) عضو في اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سوق أهراس ، رئيسة نادي النخبة لمدينة سدراتة .. تتسم بالبساطة ولا تسعى للشهرة ، يكفيها من يتابعها بصدق ولا تهتم لكثرة العدد بدون فائدة ، هي من اكتشفت موهبتها بالكتابة ، في هذا الحوار حاولنا أولا التعرف على هذه الكاتبة الشابة الآتية من الغرب الجزائري ، وبالتالي الاقتراب من أفكارها، وآرائها بالخصوص ما يمكن أن تقول عن المشهد الثقافي والأدبي الجزائري على اعتبار أنها دخلت فيه بروايتها الجديدة ، فكان لنا ذلك.. نترككم مع الحوار كاملا
كيف ومتى بدأت تجربتك في الكتابة الأدبية وما هي المراحل والمحطات التي مررت بها؟
بدأت الكتابة في سن الثالثة عشر ، كنت أكتب خواطر وقصص قصيرة ، مررت بمراحل عدة ، كمرحلة أولى تعايشت مع تساؤلات كثيرة منها : هل يعتبر ما أكتب كتابة؟؟؟ هل أستطيع أن أصبح كاتبة؟؟؟
بعدها مررت بمرحلة الشغف بهوايتي الجديدة ، ولم يمر الكثير حتى مررت بتجربة فقدان الشغف لكن لم اتخل عنها ، إلى أن وصلت إلى مرحلة الإيمان بنفسي وأنني أستطيع استغلال موهبتي وها أنا ذي أحقق 2% من ما حلمت به
ما الذي جعل شخصا مثلك – طالبة – تتّجه للكتابة ؟
صدقا الموضوع لم يكن متعلقا في كوني طالبة أم لا ، فقط تعلق بما أشعر به وما آمنت به
ما العقبات التي واجهتك أثناء بحثك عن دور نشر لكتابك ؟
صراحة وفي وقتنا الحالي لم أجد صعوبة في البحث عن دور نشر ، فكما تعلم دور النشر لم تعد كما ذي قبل ، ولم تبق شروط قبول العمل هي نفسها ، كما أن شهرة دار المثقف للنشر والتوزيع فاقت التوقعات ، لذا لم أجد صعوبة في تقديم عملي لهم و بدورهم كانوا عند حسن الظن ..ماذا يتناول كتابك ” الجحيم ” ، أهم المواضيع والمحاور الرئيسية فيه ، القضايا الحساسة التي حاولت معالجتها ؟
كتابي “الجحيم” عبارة عن قصتين ، الأولى : ليلة في جهنم وهي عبارة عن قصة طلبة جامعيين وما عانوه مع الجن الذين واجهوهم في الإقامة الجامعية ، وكان العبرة منها تحصين النفس بكلام الله عز وجل
أما القصة الثانية بعنوان الرحلة الأخيرة ، حيث تناولت فيها موضوع عن شلة من الشباب ذهبوا برحلة ليلقوا حتفهم كلهم من طرف شيء مجهول ، مع وجود بعض التعاويذ والطقوس .
سبب التسمية ، لو تشرحين لنا ذلك ، وماذا أردت القول من خلالها ؟
اسم الجحيم اخترته كونه العنوان الأمثل لأحداث كلا القصتين
تخصصك علمي وتوجهك أدبي ..لماذا هذا المنحى في الهواية والإبداع ؟
لم يتأثر الاتجاهين ببعضهما البعض، رغم أن توجهي وعشقي منذ البداية الأدب ، لكن شاءت الأقدار أن أكون علمية المنهج أدبية التوجه والحمد لله وفقت بين الاتجاهين
من خلال كتابتك ومشاركاتك في عدد معتبر من الكتب الجامعة ، هل يمكنك أن تحدثينا عن تجربتك ، هواجسها وعوائقها ؟
ككل كاتبة كانت بداياتي حافلة مع الكتب الجامعة ، حاولت من خلالها فرض نفسي بالساحة ، لكن كانت خطوة غبية كوني لم أستفد منها شيئا، فكانت تجربة مليئة بالتهميش والظلم من طرف الكثير في الوسط الأدبي ، لكن رغبتي في الوصول منعتني من الاستسلام لهم
ما مستقبل الكتابة الأدبية في أوساط الكتاب الشباب خاصة ، والإبداع الجزائري عامة ؟
الكتاب الجزائريون اكتسحوا الساحة الأدبية بجدارة ، مستقبلا أظن أننا سنطوّر من أنفسنا وقدراتنا
مشاريعك وطموحاتك المستقبلية ؟
مشاريعي المستقبلية تكمن في إيجاد وظيفة مناسبة لي ، كذلك الوصول إلى ذروة الإبداع والنجاح
كلمة أخيرة
أود أن أقول الإبداع يسحق القوانين فلا قيود تقيده ولا زمن يؤثر به ، لهذا نحن لها ، كذلك من منبري هذا أعلن عن تكوين نادي النخبة لمدينة سدراتة ولاية سوق أهراس الذي سيفيد المدينة والوسط الأدبي بالكثير ، كذلك أشكرك أنت أستاذ وأشكر طاقم دار المثقف للنشر والتوزيع ككل ، ولن أنسى السبب في وصولي إلى هذه المرحلة متابعيني الأعزاء، أحبكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار