نساء المجلس الوطني الصحراوي يطالبن بوضع حد للانتهاكات المغربية

ابدين تضامنهن للمناضلة سلطانة خيا وعائلتها

0 5

عربت نساء المجلس الوطني الصحراوي، عن تضامنهن مع المناضلة والناشطة الحقوقية، سلطانة سيد إبراهيم خيا وشقيقتها الواعرة وعائلتهما الصامدة في مواجهة ظروف الحصار المفروض عليها منذ 19 نوفمبر الماضي، مناشدة الأمم المتحدة والصليب الاحمر الدولي التدخل العاجل لوضع حد للانتهاكات المغربية الفظيعة بحق المواطنين الصحراويين العزل بالأراضي الصحراوية المحتلة.جاء ذلك في رسالة تضامنية لنساء المجلس الوطني الصحراوي, أوردتها وكالة الانباء الصحراوية (وأص), تضمنت, تحية اجلال وتقدير لسلطانة خيا وعائلتها التي “أعطت أرقى صور التضحية والعطاء في سبيل الوطن الغالي الذي يخوض الشعب الصحراوي بكل فئاته ومن مختلف تواجداته معركة التحرير الوطني”.

وثمنت نساء المجلس الوطني, دور والدة سلطانة خيا في “تربية ورعاية هذه الاسرة المكافحة والنماذج الفذة في حب الوطن والتضحية في سبيله” مؤكدة أنه “ليس غريبا على عائلة صحراوية أكتوت بنير الاستعمار وذاقت مرارة التشريد والحرمان ومحاولات التصفية الجسدية والتهديد والوعيد وهي التي أرتوت من ثدي الثورة قيم الصمود والتضحية ومواجهة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة حتى أخر مرق من الحياة التي وهبها الالاف من أبناء شعبنا في سبيل تحرير الوطن من براثن المحتل الغادر, الجبان”.

وأدانت الرسالة, ظروف الحصار الذي تتعرض لها عائلة سلطانة خيا منذ 19 نوفمبر الماضي, بمدينة بوجدور المحتلة, واقتحام منزل عائلتها بشكل متكرر من قبل قوات الاحتلال المغربي وتعريض كل من بداخله للخطر, فضلا عن ممارسات السحل والضرب والاعتداءات المتكررة ورمي النفايات والمواد السامة داخل المنزل في ظل صمت دولي وأممي عما يجري من انتهاكات فظيعة وتهديد سلامة المواطنين الصحراويين العزل بالاراضي الصحراوية المحتلة.وحملت نساء المجلس, الأمم المتحدة مسؤولية عدم ادراج مهمة مراقبة حقوق الانسان ضمن مهام بعثتها لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية, والضغط على نظام الاحتلال المغربي لاحترام الاتفاقيات الدولية التي تنص على حماية المدنيين بالاراضي المحتلة في حالة الحروب.كما ناشدن, منظمة الصليب الأحمر الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوضع حد للانتهاكات المغربية المستمرة في حق المناضلة سلطانة سيد إبراهيم خيا وعائلتها وفك الحصار المضروب عليها منذ اكثر من سبعة أشهر.وكان المجلس الوطني الصحراوي, أدان في وقت سابق الممارسات المشينة والاعتداء على الكرامة الانسانية والحصار الخانق الذي تتعرض له المناضلة والناشطة الحقوقية الصحراوية, سلطانة سيد ابراهيم خيا وعائلتها.

وحملت اللجنة السياسية للمجلس, في بيان لها, الأمم المتحدة بمختلف هيئاتها “المسؤولية الكاملة للوضعية المزرية لحقوق الانسان وتصاعد وتيرة الانتهاكات في حق المواطنين الصحراويين, تحت الاحتلال المغربي”.

وكانت قوات الاحتلال المغربي قامت في اطار تصعيدها لممارستها ضد المناصلة خيا وأهلها, برمي سوائل سامة وكريهة للمرة ال 27, داخل منزل العائلة, الذي يتواجد فيه كل من الناشطة الصحراوية سلطانة خيا رئيسة الرابطة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الثروات وأختها الواعرة وأمهما منتو أمبيريك البالغة من العمر (84 سنة), إضافة إلى الطفل القاصر فضيل امبيريك خيا ( 11سنة).وحسب بيان للرابطة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الثروات في بوجدور, فقد عانى أفراد عائلة إبراهيم خيا, من مشاكل صحية, عقب رمي تلك المواد السامة داخل البيت, تمثلت في ألم في الرأس والعينين والأذنين وانتفاخ في الوجه والرقبة, كما أصيبوا بفقدان للتركيز والوعي وألم في المفاصل وعدم القدرة على السمع بشكل واضح.ومنذ بداية حصار المنزل, استخدمت قوات الاحتلال هذا الأسلوب كوسيلة لتدمير الحالة الصحية والمعنوية للعائلة بعد أشهر من التعذيب اليومي والقمع والتهديد بالتصفية الجسدية, وسرقة محتويات المنزل والعبث بها بعد الاقتحامات المتكررة مثل الهواتف وأجهزة الكومبيوتر, إلى جانب قطع خدمتي الانترنت والكهرباء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار