منحى السقطات غير الدبلوماسية يكشف سوء النية المغربية

0 30

بالرغم من تنصل المغرب من التزاماته الدولية والاخلاقية تجاه قضية الصحراء الغربية باعتبارها آخر محطات تصفية الاستدمار افريقيا (اذا لم تحتسب سبتة ومليلية) إلا أنه وعوض ان يراجع المخزن حساباته الخاطئة مع محيطه القريب وعلى مختلف جهاته الجغرافية،

ليستمر في خطاب لغته متعجرفة بغرض استفزاز الجزائر التي لطالما تجاوزات بحكمة وبصيرة سقطات جارتها الغربية اعتبارا لروابط الأخوة وحسن الجوار وباحترام الجزائر التام للاعراف الديبلوماسية وما تقتضيه الاعتبارات الانسانية،
ليتأكد في كل مرة عدم احترام المخرن لابسط حقوق الجوار، فشمالا حرض الشباب على اختراق الحدود البحرية تجاه اسبانيا الأمر المدان دوليا والذي لا يخدم أسس حسن الجوار، ما ترك وصمة استنكار واسعة استهجنت فيها كل الامم ما شاهدته على مواقع التواصل وشاشات الأخبار التي اظهرت شباب واطفال من المغرب القي بهم في البحر لتجاوز الحدود نحو إسبانيا بدون كرامة ولا احترام لحقوق الإنسان وكانهم دروع بشرية انتحارية،
وإلى جنوبه يستمر المخزن في استغلال ثروات الشعب الصحراوي ويحرمه من ارضه واكثر من هذا يساوم مع قوى أخرى معادية لاجل ابقاء حالة استدمار وسوء استغلال للصحراء الغربية التي تستحق تقريرا للمصير تحت اللوائح والبنود الأممية التي سبق وأن قبل بها المغرب لكن نكوصه جعله يرتمي في دوامة من التصرفات الصبيانية وبحالة مرضية افقدته توازن القول والفعل،
ليكتمل منحى السقطات المغربية بتوزيع ممثليتها الديبلوماسية بنيويورك على دول حركة عدم الانحياز عملا معاديا للجزائر بطرح فيه مساس بالسيادة والوحدة الترابية للجزائر القوية بجيشها وشعبها الذي يعتز بتاريخه، بل يُستدل به في كرم التضحية وشجاعة الذود عن حريته، ولكن الواقع الذي يتخبط فيه المخزن افقده بصيرته وجعله يهذي بين الأمم بدروشة خابت مساعيها لتصيب مدعيها،
ليصنف فعل الممثلية غير الدبلوماسية ضمن خانة الاستفزاز المصحوب بالهلوسة والهيستيريا المرضية التي لن تقدم ولن تضيف لموجبات حسن الجوار وما تقتضيه القوانين الدولية ومواثيقها ليس مع الجزائر فقط بل مع دول عدم الانحياز التي لن تنحاز لتخريف مردود على صاحبه، ليضيف المخزن لصفحاته المشينة والمخيبة محطة غير مشرفة في اسس وأطر وقوانيين التعامل الديبلوماسي…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار