شرواطي تحقق تأهل تاريخي للسباحة الجزائرية و الأفريقية

تألق السباحين قبل الموعد الأولمبي

0 15

– صيود و مليح يعززان حظوظهما في التأهل إلى الأولمبياد

افتكت السباحة الدولية الجزائرية، سعاد شرواطي، تأشيرة التأهل إلى الألعاب الأولمبية طوكيو-2020 في تخصص السباحة في المياه الحرة إثر احتلالها المركز الثلاثين في سباق 10 كلم التأهيلي للأولمبياد بالبرتغال، بتوقيت 2 سا 13 د 11 ثا من أصل 40 سباحة أنهت المنافسة.
وفي حديث مع “وأج”، صرح مدير المنتخبات الوطنية بالاتحادية الجزائرية للسباحة، لمين بن عبد الرحمان في هذا الصدد: “انتزعت شرواطي بطاقة التأهل الأولمبي عن جدارة بتوقيت أفضل من المصرية هانية مورو و الجنوب إفريقية ستيفاني هوثمان، لتحقق أحسن نتيجة في القارة السمراء. حيث يتأهل صاحب أفضل نتيجة عن كل قارة مباشرة إلى الأولمبياد، فضلا عن اعتماد أحسن السباحين في التصنيف الأولمبي”.
و أضاف: “بالتالي، افتكت سعاد تأهلا تاريخيا باعتبارها أول جزائرية تتأهل إلى الأولمبياد في تخصص المياه المفتوحة وكذا أول جزائرية تصعد للأولمبياد منذ 16 سنة، وهو تاريخ أول مشاركة نسوية جزائرية بواسطة صبرية دهان (400 متر متنوع) في أولمبياد أثينا-2004”.
كما عزز الثنائي الدولي الجزائري جواد صيود و أمال مليح حظوظه للمشاركة في الألعاب الأولمبية طوكيو-2020 بفضل النتائج الإيجابية التي حققها خلال منافسات بطولة فرنسا للنخبة بالحوض الكبير (15-20 يونيو)، لتزيد الجزائر من إمكانية تواجدها في الأولمبياد بخمسة سباحين.
وأنهى صيود (21 سنة) مشاركته في البطولة الفرنسية بحصيلة متميزة، تمثلت في تحطيمه لثلاثة أرقام قياسية جزائرية و افتكاك برونزية 400 م أربع سباحات وكذا تحقيقه الحد الأدنى “ب” المؤهل للموعد الأولمبي لهذا التخصص.
واستهل سباح المنتخب الوطني تألقه في موعد شارتر بإسقاطه الرقم القياسي الوطني على مرتين لسباق 400 متر أربع سباحات (في التصفيات وفي النهائي “أ”)، متوجا تألقه بنيل الميدالية البرونزية بوقت قدره (4 د 19 ثا 02 ج)، لينتزع بذلك الحد الأدنى “ب” المؤهل لأولمبياد طوكيو.
كما حسن ابن مدينة قسنطينة الرقم القياسي لسباق 200 متر فراشة -الذي كان يحوزه- على مرتين خلال منافسات اليوم الثالث للمنافسة بزمن قدره (1 د 59 ثا 34 ج). قبل أن يختتم سباح أولمبيك نيس المنافسة بتحسين الرقم القياسي الوطني لاختصاص 200 متر أربع سباحات بتوقيت (2 د 00 ثا 03 ج)، والذي كان بحوزته بواقع (2 د 01 ثا 00 ج)، منذ ملتقى مارسيليا الدولي المفتوح شهر مارس الفارط.
و أكد مدير المنتخبات الوطنية بالاتحادية الجزائرية للسباحة، لمين بن عبد الرحمان، التطور التصاعدي لمستوى صيود، قائلا : “بانتزاعه تأشيرة 400 متر أربع سباحات الأولمبية، أضاف صيود رابع حد أدنى “ب” لجعبته. ناهيك على تحسينه لثلاثة أرقام قياسية وطنية ونيله أول برونزية له بالبطولة الفرنسية وهي نتائج جيدة للغاية. توقعنا هذا المردود منه بالنظر إلى الإيقاع التصاعدي للمستوى الفني للسباح من منافسة لأخرى”.
وتابع تحليله: “بفضل هذه النتائج ارتقى صيود في جدول الترتيب الأولمبي ليعزز بذلك حظوظه في التأهل الرسمي للأولمبياد في سباق 200 متر أربع سباحات الذي يمتلك فيه الحد الأدنى “ب” وذلك باحتساب قاعدة كل بلد يحق له إشراك سباحين فقط في كل تخصص”.
من جانبها، احتلت مليح (27 سنة)، المختصة في السباقات السريعة، الصف السادس للنهائي “أ” لسباق 50 متر سباحة حرة بزمن 25 ثا 48 ج، بينما عاد اللقب للفرنسية ماري واتل (24 ثا 54 ج). في حين اكتفت بتوقيت متواضع في سباق 100 متر سباحة حرة (57 ثا 09 ج).
وقال بن عبد الرحمان: “مشاركة مليح أبانت التطور الملحوظ لمستواها الفني خلال هذه السنة حيث أعادت تأكيد الحد الأدنى “ب” المؤهل للأولمبياد في سباق 50 متر حرة للمرة الثانية. شاركت أيضا في 100 متر سباحة حرة بتوقيت متوسط بسبب تركيزها على السباق الأول”.
وشارك ستة سباحين جزائريين في بطولة فرنسا، ويتعلق الأمر بكل من جواد صيود، رمزي شوشار، نزيم ين بارة، لونيس خندريش، عبد الرزاق سيار و أمال مليح، وهي العناصر الوطنية التي تنشط جميعا بالأندية الفرنسية.
للتذكير، حقق خمسة سباحين جزائريين الحد الأدنى للمشاركة في أولمبياد-2020 لحد الآن، و يتعلق الأمر بكل من أسامة سحنون (حد أدنى “أ” في 50 و 100 متر سباحة حرة)، سعاد شرواطي (مياه حرة)، جواد صيود (حد أدنى “ب” في 200 و 400 متر 4 سباحات + 100 و 200 متر فراشة)، عبد الله عرجون (حد أدنى “ب” في 100 و 200 متر على الظهر) و أمال مليح (حد أدنى “ب” في 50 متر سباحة حرة).
زهرة.ريان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار