لقاء الأشقاء بين عزيمة المحاربين و عناد النسور ..الجزائر – تونس اليوم على 20.30 سا بملعب رادس تونس

0 20

أصبحت ودية تونس المرتقبة اليوم الجمعة في ملعب رادس تصنع الحدث قبل الأوان، وهذا بناء على الأصداء التي يعرفها الشارع الكروي الجزائري والتونسي على حد سواء وما رافقه من تصريحات مختلفة من لاعبي ومدربي المنتخبين، بالنظر إلى طموحات “الخضر” ونسور قرطاج في تحقيق فوز معنوي يسمح بالارتقاء أكثر في سلم الفيفا.
إذا كانت المباراة التي تنتظر المنتخب الوطني في ملعب رادس أمام نظيره التونسي لا تعدو أن تكون موعدا وديا، إلا أن التفاعل الحاصل لدى الفنيين والجماهير الكروية جعلها تكتسي أهمية معنوية كبيرة لكلا الطرفين، وهذا بناء على التصريحات التي أدلى بها مدرب المنتخب التونسي منذر الكبير الذي أكد بأن هدف لاعبيه هو الفوز من أجل التقدم أكثر في سلم تصنيف الفيفا، وبالمرة ضمان التواجد ضمن أفضل 20 منتخبا.

جمال بلماضي يؤكد على أهمية الفوز


وفي السياق ذاته، اعتبر جمال بلماضي بأن ودية تونس تعد اختبارا مهما ومعيارا حقيقيا للعناصر الوطنية من أجل مواصلة البرهنة على صحة إمكاناتها، مضيفا أنه على علم بطموح التونسيين الذين يسعون إلى الإطاحة بـ”الخضر”، خاصة بعد الوصول إلى تحقيق 26 مباراة دون هزيمة، وهو الأمر الذي يجب مراعاته حسب قوله من أجل الحفاظ على وتيرة النتائج الإيجابية التي من شأنها أن تحافظ على شهية التأكيد وصنع التميز، وهذا قبل خوض غمار تصفيات مونديال 2022، وهو ما يوحي مسبقا بأن هذه المباراة الودية أصبحت لها أهمية فنية ومعنوية انطلاقا من الرغبة في التموقع وكذا الزعامة على مستوى شمال إفريقيا، ناهيك عن الطابع المحلي الذي سيسجل حضوره بقوة، بحكم معرفة المنتخبين لبعضهما البعض وكذا الماضي الكروي الطويل الذي يجمعهما منذ مطلع التسعينيات.
والواضح أن المنتخب الوطني قد وصل مرحلة لا يمكن فيها الرجوع إلى الوراء، خاصة في ظل نوعية التحديات الرسمية التي تنتظره خريف هذا العام، بغية العمل على كسب تأشيرة التواجد في نسخة قطر 2022 من منافسة كأس العالم، إضافة إلى تهيئة الظروف للحفاظ على اللقب القاري، وهي أهداف مسطرة على مراحل، ما يجعل المباريات الودية بمثابة محطات مهمة للناخب الوطني بغية وضع لاعبيه في المحك من الآن، وهذا انطلاقا من نوعية المباريات الودية المبرمجة لهذا الغرض، حيث كانت البداية بودية موريتانيا التي فاز فيها رفقاء فرحات برباعية كاملة، وصولا إلى مواجهة مالي التي كانت اختبارا صعبا وهاما للعناصر الودية، بالنظر إلى مستوى المنافس الذي كشف بعض نقائص وعيوب “الخضر” في خط الوسط بالخصوص، بدليل المتاعب التي واجهها زملاء زروقي في الشوط الأول الذي كانت في زمام المبادرة للماليين، قبل أن يقلب محرز الموازين بهدف وحيد رجح الكفة لمصلحة “الخضر”، نقائص وقف عليها بلماضي وبدا عازما على تداركها، ولو أن المباريات الودية في حد ذاتها بمثابة ورشة لتجريب اللاعبين وتطبيق الخيارات الفنية لضبط الكثير من الأمور تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة.
وبصرف النظر عن الطابع الودي، فإن الكثير من المتتبعين يجمعون بأن المدرب جمال بلماضي لن يفوت الفرصة من أجل الاستثمار في جميع العوامل التي ستميز ودية هذا الجمعة، وفي مقدمة ذلك الطابع المحلي الذي يضع زملاء محرز أمام اختبار ودي مغاير، ناهيك عن برمجته خارج القواعد، ما يتيح الفرصة للوقوف على وجه آخر للعناصر الوطنية تحت قيادة مدرب يرفض كل أشكال التعثر، ويسعى دوما إلى تحسين الأداء والنتائج، وهو تحد ودي جديد يجعل تشكيلة بلماضي بين ضرورة تفادي فخ نسور قرطاج مع الحرص على رمزية التاج، خصوصا وأن الجميع ينظر إلى المنتخب الوطني بثوب بطل إفريقيا الذي يتطلب البرهنة أمامه.

 

المساكني والفرجاني لن يواجها الخضر


لن يكون منتخب تونس لكرة القدم، مكتمل الصفوف خلال مواجهته المرتقبة ضد الجزائر ودّيا بعد غد الجمعة القادم على ملعب “حمادي العقربي برادس”، بعد أن فقد نجميه فرجاني ساسي ويوسف المساكني للإصابة.
وأعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم في بيان رسمي، أن قائده يوسف المساكني ونجم نادي الزمالك فرجاني ساسي، غادرا معسكر المنتخب الذي يقام حاليا في العاصمة، تونس، بعد تعرضهما للإصابة خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية التي فاز فيها “نسور قرطاج” بهدف من دون رد.
إصابة ساسي والمساكني، وغيابهما عن النشاط لمدة لا تقل عن 10 أيام، ما يعني أنهما لن يشاركا في مواجهة الجزائر، وكذلك في المباراة الودية الأخيرة أمام مالي التي ستقام يوم 15 من شهر جوان الحالي.
ويملك الجهاز الفني لمنتخب تونس، حلولا عديدة إذ من المؤكد أن يقحم المدير الفني منذر الكبير لاعب كولن الألماني أو إلياس السخيري في التشكيل الأساسي خلال مواجهة الجزائر، فيما قد يدخل حمزة رفيعة أو سيف الدين الخاوي بديلا ليوسف المساكني.

 

لاعب المنتخب التونسي الحدادي: تصريح رياض محرز لا يهمنا

 

أكد لاعب منتخب تونس أسامة الحدادي أنه لا يهتم بما قاله رياض محرز عند تشبيهه منتخب تونس بأتلتيكو مدريد. وقال أسامة الحدادي: “نحن نركز كل اهتماماتنا على اللقاء وحقيقة الميدان هي الفيصل ولا يعنينا ما يقال”.
وأضاف الحدادي في تصريح صحفي: “مباراة تونس والجزائر داربي خاص ودائما يطغى عليه التنافس والتشويق. هذه المباراة تمثل اختبارا مهما”. وأكد: “سنحرص على أن نكون في المستوى المطلوب ونقدم مباراة كبيرة أداء ونتيجة. يهمنا الفوز باللقاء خصوصا أننا سنلعب فوق ميداننا رغم غياب الجمهور”.
وحول محطته القادمة بعد نهاية عقده مع فريق قاسم باشا التركي، أوضح الحدادي: “وصلني أكثر من عرض من فرق تركية وسأدرسها من كل الجوانب لأختار الأفضل لباقي المشوار”.
من جهته قال اللاعب محمد دراجر على أهمية لقاء الجزائر، وقال في هذا الصدد: “المباراة رغم أنها ودية لكنها ستكون من العيار الثقيل بين منتخبين من أفضل فرق إفريقيا”. وأتم بقوله: “إن شاء الله سنكون في يومنا لنقدم مباراة كبيرة على كل المستويات”.

عطال والوناس جاهزان


طمأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم الجمهور، بِشأن الوضعية الصحّية للاعبَين الدوليَين يوسف عطال وآدم الوناس.
وكان مدافع نيس الفرنسي قد سقط في مطبّ الإصابة، خلال مشاركته في المباراة الودّية للمنتخب الوطني الجزائري والضيف الموريتاني، مساء الخميس الماضي. وعرف متوسط الميدان الهجومي لِفريق نابولي الإيطالي المشكل ذاته، لكن خلال مواجهة مالي مساء الأحد الماضي.
وقالت “الفاف” في بيان نشرته في ساعة مُبكّرة من صباح الأربعاء، إن يوسف عطال وآدم الوناس خضعا لِمران خاص بِتقوية العضلات داخل القاعة، ثم حضرا الحصّة التدريبية لِزملائهما في “الخضر” بِالمركز الفني الوطني لِسيدي موسى.
وأضاف بيان هيئة دالي إبراهيم الكروية، يقول إن الحالة الصحّية للاعبَين يوسف عطال وآدم الوناس لا تدعو إلى القلق.
ويخوض أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي آخر حصة تدريبية لهم بِالمركز المذكور آنفا، مساء الأربعاء. ثم يشدّون الرّحال إلى تونس في منتصف نهار اليوم الموالي.


زهرة.ريان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار