بن عبد الرحمان: حشد 1.3 مليار دولار إضافية  لمجابهة الجائحة

في إطار حشد الوسائل المالية لمكافحة فيروس كورونا

0 4

كشف وزير المالية، أيمن عبد الرحمان، أن الإجراءات المتخذة في إطار مكافحة جائحة كورونا، تطلبت حشد وسائل مالية إضافية في الميزانية بلغت 1.3 مليار دولار.في إطار مشاركته في اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ، وعرض وزير المالية، ايمن بن عبد الرحمن في مداخلته التطورات الأخيرة للوضع الاقتصادي في الجزائر على ضوء كوفيد-19، حيث استعرض في هذا الإطار الجهود التي تبذلها الجزائر على صعيد المخططات الجبائية، الاقتصادية والاجتماعية لمواجهة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لكوفيد -19.

وفي هذا الصدد كشف الوزير أن الإجراءات المتخذة في إطار مكافحة جائحة كورونا، تطلبت حشد وسائل مالية إضافية في الميزانية بلغت 1.3 مليار دولار.

و شكل هذا الاجتماع فرصة لمناقشة التداعيات الاقتصادية والتحديات التي يفرضها كوفيد-19 على طبيعة استجابات السياسة الاقتصادية التي تتبناها الجزائر لمواجهة هذه الأزمة، وكذا أفضل طريقة لصندوق النقد الدولي لمواصلة تقديم دعمه للبلد عبر المساعدة التقنية.كما أوضح الوزير أن “الجزائر عازمة على تسريع ورشات الإصلاح التي تم إطلاقها”، في مختلف المستويات، ففي المستوى الجبائي شرعت بلادنا في إصلاح يعتمد أساسا على تحديث إدارة الضرائب، وتوسيع القاعدة الضريبية مع العمل على إشراك أكبر للسكان الناشطين في القطاع غير الرسمي.

وفيما يتعلق بالحوكمة الميزاناتية، شدد بن عبد الرحمن على أن “الجزائر تقوم حاليا بتجديد السياسة الميزاناتية على أساس ترشيد الإنفاق العام وتهدف إلى تحسين التحكم في المخاطر الميزاناتية”.

 

اما ما تعلق بالجانب المالي والبنكي، فقد اشار الوزير إلى أنه “تم البدء في إصلاحات لإنعاش سوق رأس المال وتحسين حوكمة البنوك العمومية من خلال الفصل بين وظيفتي التسيير والاشراف”.

من جهة اخرى اعتبر مدير دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي  أزعور أنه “حتى لو أن الانتعاش الاقتصادي العالمي يرتقب في عام 2021 فإن استمرار الالتزام بالسياسات العامة يظل ضروريا لدعم هذا التعافي”, مضيفا أنه سيكون من “المهم” مواصلة العمل من أجل إنشاء مساحات الميزانية اللازمة لهذا الغرض.وأعرب مدير دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي عن “تقديره” لشراكة مؤسسته مع الجزائر وجدد استعداد الصندوق لمواصلة مرافقته لعملية الإصلاح التي بدأتها الجزائر م+ن خلال إجراءات المساعدة التقنية والاستشارات.

جمال الدين حديد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار