هل تتحقّق الوفرة في اللحوم الحمراء ؟

مهنيو القطاع يثمنون قرار تمويل أسواق الشمال

0 4

ثمن مهنيو شعبة اللحوم الحمراء بولاية أدرار قرار السلطات المتعلق بتموينهم أسواق شمال الوطن معتبرين ذلك فرصة لبعث نشاط تربية المواشي و كل الصناعات المرتبطة بذلك بالمنطقة. واعتبر رئيس جمعية مربو المواشي وعضو المجلس المهني للحوم الحمراء بأدرار، عقباوي حافظ الناجي، أن هذه الخطوة التي بادرت بها السلطات العمومية “سيكون لها الأثر الإيجابي الكبير في إنعاش نشاط تربية المواشي و كذا الأنشطة المرتبطة به”. وأضاف عقباوي الذي يرأس أيضا المجلس المهني للحليب، أن قرار السلطات العمومية سينعش التنمية في عدة أنشطة اقتصادية بدءا بتربية المواشي (أبقار و ماعز وإبل ) وإنتاج الحليب، وصولا إلى الصناعات الغذائية التحويلية وأنشطة النقل والتخزين و الذبح الصناعي إلى جانب صناعة الجلود و التي ستساهم كلها في استحداث عدد معتبر من المؤسسات المصغرة و مناصب الشغل للشباب، حسبه. وحث بالمناسبة، كافة مربي المواشي بالمنطقة إلى مضاعفة جهودهم في النشاط للمساهمة في تلبية الطلب الوطني على اللحوم الحمراء، داعيا الجهات الوصية إلى تعزيز المرافقة بشكل أكبر لهذا النشاط للتمكن من رفع تحدي تحقيق الإكتفاء الذاتي و تقليص حجم الواردات من هذه المادة الغذائية ذات الإستهلاك الواسع. وبدوره ثمن ممثل الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، عوماري عبد القادر، القرار المتضمن الترخيص لنقل اللحوم الحمراء من الجنوب و تسويقها بشمال الوطن، مؤكدا انه سيساهم في إعادة بعث الديناميكية في نشاط تربية المواشي وتوسيعه بالجنوب الكبير الذي يعد مصدرا واعدا للثورة الحيوانية بمختلف أصنافها.
وأشار الى أن العملية التي ستساهم في استقطاب المتعاملين الإقتصاديين في المجال، تقتضي تنسيق جهود كافة الهيئات المتدخلة لمرافقة نشاط تربية المواشي بالمناطق الرعوية المنتشرة بالجهة الجنوبية و الشمالية لولاية أدرار و الولايات المجاورة لها سيما في ما يتعلق بتكثيف نشاط شعبة إنتاج الأعلاف التي تعد حلقة “هامة” و “أساسية” في إنتاج اللحوم و تحقيق الوفرة التي تنعكس “إيجابا على القدرة الشرائية للمواطن”.
ولقد جندت مديرية المصالح الفلاحية كافة طاقاتها لمرافقة تنفيذ هذا الإجراء من خلال تسخير كل إمكانياتها المادية و البشرية لتنظيم هذه العملية في ظروف محكمة من خلال معاينة مواقع نشاط تربية المواشي و إحصاء رؤوس الثروة الحيوانية بمختلف أصنافها المتوفرة و الوقوف على مختلف الإمكانيات و الآليات المتاحة لمرافقة هذا النشاط.
يرتقب أن تساهم هذه العملية في تحقيق الوفرة للحوم الحمراء و تحسين القدرة الشرائية للمستهلك محليا و وطنيا إلى جانب تقليص فاتورة الإستيراد و من ثمة إمكانية التوجه إلى تصدير المنتوج إلى الأسواق الخارجية سيما مع ترقب استلام مشاريع إستثمارية متعلقة بهذا النشاط على غرار المذابح الصناعية الثلاث الموجودة قيد الإنجاز مما يمكن من استيعاب عدد أكبر من رؤوس المواشي بهذه المذابح. وتعكف مديرية التجارة على معاينة مدى احترام البروتوكول الوقائي المتعلق بهذه العملية التجارية من خلال التأكد من استيفائهم للإجراءات الإدارية القانونية فيما يتعلق بامتلاكهم سجلات تجارية في هذا النشاط إلى جانب توفرهم على غرف التبريد و شاحنات النقل البارد. كما سخرت فرق مراقبة لمتابعة العملية والوقوف على مدى الإمتثال للشروط الصحية خلال مراحل الذبح و التخزين و النقل حفاظا على سلامة صحة المستهلكين، خاصة و أن هذه اللحوم ستخضع أيضا للرقابة البعدية لدى وصولها لوجهاتها بشمال الوطن.
امال.ش.د

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار