مع اقتراب شهر رمضان

المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك تحذر من تجار الأرصفة

0 11

حذرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك من انتشار مظاهر البيع على الأرصفة وأمام المحلات للمواد واسعة الاستهلاك، والتي يتزايد عليها الإقبال خلال شهر في ظل تدني القدرة الشرائية للمواطن ورغبته في الحصول على سلعة رخيصة.

ودعت المنظمة خلال منشور عبر صفحتها الرسمية بالفايسبوك المستهلكين الجزائريين إلى اتخاذ الحذر خلال اقتنائهم للمشروبات الغازية وغير الغازية مجهولة المصدر، المكونة من مواد غير معروفة وخطيرة على صحة الإنسان بالإضافة الى الخبز، الحلويات والمرطبات المعروضة على الأرصفة مما يعرضها لكميات كبيرة من الغبار والأدخنة تتسبب في تلوثها.

وقالت المنظمة أن المستهلك بشرائه لهذه المكونات والمنتجات سيصبح شريك في الجريمة وأغلب هؤلاء الباعة لا يملكون صفة تاجر، ولا يمكن متابعتهم قضائيا في حال حدوث اضرار جسيمة بسبب تلك المنتجات.

وبخصوص التجاروطبقا للمادة 431 من قانون العقوبات فإنه يعاقب بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات وبغرامة من 10 آلاف إلى 50 ألف دج كل من يغش مواد صالحة لتغذية الإنسان، الحيوانات، مواد طبية، مشروبات، منتوجات فلاحية أو طبيعية مخصصة للاستهلاك، وكل من يعرض، يضع للبيع، بيع مواد صالحة لتغذية الإنسان أو الحيوانات، مواد طبية، مشروبات، منتوجات فلاحية، طبيعية يعلم أنها مغشوشة، فاسدة أو مسمومة، كما يعاقب كل من يعرض أو يضع للبيع أو يبيع مواد خاصة تستعمل لغش مواد صالحة لتغذية الإنسان، الحيوانات، مشروبات، منتوجات فلاحية، طبيعية أو يحث على استعمالها بواسطة كتيبات، منشورات، نشرات، معلقات، إعلانات، أو تعليمات مهما كانت.

وفي حال عدم امتلاك التاجر لسجل تجاري فإنه سيتم متابعته حسب نوع النشاط التجاري، حيث تتراوح العقوبة ما بين 5 آلاف إلى 100 ألف دج، مع غلق المحل لحين تسوية وضعية التاجر، كما يقوم أعوان و ضباط الشرطة القضائية بحجز السلعة لحين التسوية لوضعية التاجر، بالإضافة إلى عقوبات أخرى بحسب حالة ممارسة التاجر لنشاطه.

هذا ودعا بيان المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك المواطنين الى رفع مستوتى الوعي لمحاربة تفشي مثل هذه الظواهر، ولضمان صحة الأبدان وتفادي تعرضها للسموم بسبب اقتناء واستهلاك مثل هذه المواد التي لا تخضع لشروط الحفظ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار