قريبا..إطلاق مشاريع في صناعة السفن بالجزائر

اتفاقيتان بين وزارتي الصناعة والصيد البحري

0 7

ـ فروخي: جرد 60 نية مشروع لتطوير مجال الصيد البحري
ـ باشا: قطاع الصيد البحري خير بديل للصناعات الثقيلة ولا بد من تطويره

بناء، إصلاح وصيانة السفن لتطوير اقتصاد الصيد البحري كان موضوع اجتماع تم تنظيمه أمس الثلاثاء، بالعاصمة، بين وزارتي الصيد البحري والمنتجات الصيدية ووزارة الصناعة، أين تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين هاتين الوزارتين في هذا المجال. ويهدف هذا اللقاء ، الذي شارك فيه قادة المشاريع من القطاعين العام والخاص ، وممثلي المنظمات المتخصصة في تمويل وتأمين الاستثمارات وخبراء في المجال، إلى اعتماد آليات وتسهيلات لدعم المستثمرين في إطلاق مشاريعهم ، بالإضافة إلى للمواصفات التي تهدف إلى العمل كإطار تنظيمي لنشاط بناء السفن وإصلاحها وصيانتها. وفي هذا الصدد أشار وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية سيد أحمد فروخي إلى أن هذا الاجتماع يدخل في إطار تنفيذ برنامج الحكومة ورئيس الجمهورية (2020-2024) من اجل اقتصاد صيد الأسماك وإنتاج قوي للأسماك، حيث قال في هذا الصدد ” الاجتماع هو نتيجة مباشرة للتنظيم الأخير لورشة عمل افتراضية حول تحديد نوايا الاستثمار في تطوير نشاط بناء السفن وإصلاحها وصيانتها ، مما أدى إلى جرد 60 نية مشروع استثماري من جانب المشغلين من القطاعين العام والخاص المسجلين على المنصة الرقمية المخصصة”. كما اعتبر فروخي ان هذه الورشة تعد بمثابة فرصة لصقل رؤيتنا المشتركة وإضافة إجراءات تيسيرية لصالح النشاط “، و أن هذه المشاريع يجب أن تبدأ قبل نهاية العام الحالي ، مع التأكيد على إلتزام دائرته الوزارية بذلك، وتعزيز التدريب لإتقان التقنيات الجديدة.
من جهة اخرى أشار وزير الصناعة، محمد باشا، إلى أن تنمية الإنتاج السمكي هو من شأن جميع القطاعات الإنتاجية، والجزائر اليوم بحاجة إلى استراتيجية مشتركة طويلة الأجل من خلال وضع خارطة طريق عاجلة، حيث قال في هذا الصدد: “نحن بحاجة إلى تنسيق بين القطاعات، لأن الافتقار إلى التعاون هو السبب الرئيسي لتأخيرنا الذي أدى إلى تبعيتنا في هذا المجال، وسيشمل هذا تبادل المعلومات والأفكار، و من المثير للاهتمام إنشاء قطب صناعي مخصص لتطوير هذه الشعبة”. كما انتهز الوزير هذه الفرصة لتحية جهود المتخصصين في قطاع صيد الأسماك الذين ضاعفوا جهودهم منذ ظهور وباء كوفيد -19 ، مما يضمن الأمن الغذائي للبلاد، معتبرا ان تنويع الاقتصاد غير الهيدروكربوني يمثل أولوية ، وأن قطاع الصيد والمنتجات الصيدية يجلبان قيمة مضافة حقيقية.
جمال الدين حديد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار