أبرز إنجازات و اخفاقات زطشي خلال عهدته في الفاف

الجمعية العامة العادية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم المصادقة على الحصيلتين الادبية و المالية

0 14

صادق اعضاء الجمعية العامة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف), خلال اشغال الجلسة العادية المنعقدة أمس الاثنين بفندق الشيراتون بالجزائر العاصمة, بالأغلبية, على الحصيلتين المادية و المالية لسنة 2020 ،وتدخل هاتين العمليتين في إطار مسار تجديد الهيئات الرياضية الوطنية تحسبا للعهدة الاولمبية الجديدة (2021- 2024) .
و عرفت الحصيلة الأدبية, تصويت عضوين اثنين ب(لا) و امتناع اثنين عن التصويت, فيما تمت المصادقة على الحصيلة المالية بموافقة 91 عضوا و امتناع ثلاثة اعضاء عن التصويت و تصويت عشرة اعضاء ب”لا”, خلال الاشغال التي تمت فيها كذلك المصادقة على الميزانية المتوقعة ل2021 .
واكتمل نصاب الجمعية العامة العادية , بحضور مجموع 119 عضو من بينهم 104 لهم حق التصويت .
و قبل انطلاق اشغال الجمعية العامة العادية , قام رئيس مديرية مراقبة التسيير المالي على مستوى الاتحادية رضا عبدوش , بتسليم اجازات النادي المحترف للفرق ال20 التي تنشط في بطولة الرابطة المحترفة الاولى .
و تمّ خلال اشغال الجمعية العامة العادية تنصيب لجان الترشيحات و الطعون و تسليم المهام , تحسبا للجمعية العامة الانتخابية المقررة ليوم 15 ابريل الجاري و التي جاءت كالأتي :
…عبد المجيد ياحي رئيسا للجنة الترشيحات
…الأعضاء :
محمد شايبي (المدية)
مصطفى بوشباح ( مولودية بجاية)
رشيد حمري (تيبازة)
سيد علي لوشرشالي (البليدة)

و تجدر الاشارة , لن يترشح رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم المنتهية ولايته, خير الدين زطشي , للعهدة الاولمبية الجديدة (2021 -2024), حسب ما اعلن عنه رسميا, الامين العام “للفاف”, خلال افتتاح أشغال الجمعية العامة العادية للهيئة الكروية .
واكّد محمد سعد في الكلمة الافتتاحية للجمعية العامة العادية التي اكتمل انّ :” خير الدين زطشي سوف لن يترشح لمنصب رئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي ستعقد جمعيتها العامة الانتخابية يوم 15 ابريل الجاري “.
و تجدر الاشارة انّ خير الدين زطشي , كان قد تولى رئاسة الاتحادية الجزائرية يوم 20 مارس 2017 , خلفا للرئيس السابق محمد راوراوة .
أبرز التصريحات التي تلت أشغال انعقاد الجمعية العامة
محمد زرواطي رئيس شبيبة الساورة:
“لا وجود للديمقراطية في الجمعية و سيمنحون الفرصة لأصدقائهم ، لم أصادق على الحصيلة المالية و أطلب من الوزارة تعيين خبير مختص خارجي للتحقيق حول التقرير المالي و الجمعية تمت بخروقات غير عادية بديكتاتورية واضحة.”
عنتر يحي المدير الرياضي لنادي اتحاد العاصمة:
“أنا هنا لتمثيل فريقي فبحكم أني أعمل في البطولة الوطنية و لاعب دولي سابق من المهم أن أكون على علم بمحيط الكرة الجزائرية و ما يحدث حولها ،و لايهم ترشحي بقدر ما يهم ما سيقدمه الرئيس الجديد لكرة القدم الجزائرية و لو نلت شرف قيادة الفاف مستقبلا سأعمل على حدمة بلدي بفخر كبير.”
مورو مترشح لرئاسة الفاف:
“للأسف الشديد فأشغال انعقاد الجمعية العامة عرفت تجاوزات و مخالفة للقانون بخصوص المادة 12 للمرسوم التنفيذي 330/ 14 التي تنص على الطريقة التي تتم بها المصادقة على الحصيلة الأدبية و المالية ، و كقرار سيادي لأعضاء الجمعية يرجى منا احترام ذالك و حول ترشحي سأراجع بعض الأمور و الخطة اللازمة للتعامل مع الوضع .”
محياوي رئيس مولودية وهران:
“تمت المصادقة بشكل عادي جدا و الرئيس المنتهية عهدته خرج من الباب الواسع الان يجب التفكير في المستقبل و كيفية تطوير الكرة المحلية و ضمان استمرارية التألق للمنتخب الوطني ، يجب إعادة النظر في قوانين التسيير بشكل عام لتحقيق الاحتراف الحقيقي .”
مصطفى معزوزي صحفي و ناقد رياضي:
” أنا اليوم حزين على الكرة الجزائرية يجب أن نكون نزهاء و الوضعية التي تركها زطشي ستصعب عمل الرئيس الجديد ، الرياضة أخلاق و مبادئ قبل كل شيء أتمنى ان تكون هناك ثقافة حوار بين المترشحين الجدد ، للأسف أنا أظن ان الرئيس الجديد سيكون معين من جهة اخرى غير اعضاء الجمعية العامة ، غير ذالك فالرئيس الجديد سيواجه ورشتين هما : اصلاح المنظومة الرياضية و خاصة ما يسمى بالبطولة المحترفة و بطولة الهواة و مواصلة العمل الممتاز الذي يقوم به بلماضي بمعية الفدرالية السابقة و اتمنى ان يكونوا في المستوى.”
عبد المجيد ياحي رئيس اتحاد الشاوية:
“مصلحة الرياضة الجزائرية في بقاء زطشي على رأس الفاف و أتمنى ان يتراجع عن ذالك، تم وضع الثقة في شخصي لترأس لجنة الترشيحات و أنا املك الامكانيات و الخبرة اللازمة لتولي هذا المنصب و اطمئن المترشحين انه سيتم الاختيار بشكل قانوني لا غير ، و من يتهمني بالفساد فهو أكبر فاسد عرفته الكرة الجزائرية “، وذكر رئيس اتحاد الشاوية، ،أنه كان عضوا في العديد من اللجان الترشيحية في السابق، من بينها الانتخابات التي جرت في زمن الراحلين عمر كزال ومحمد ديابي وحتى محمد روراوة.
محمد روراوة رئيس الفاف السابق:
“لا يمكن لشخص معروف بالفساد على مستوى الكرة الجزائرية تولي منصب حساس كرئيس لجنة الترشيحات” ، وانتقد الرئيس السابق للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، تعيين عبد المجيد ياحي، على رأس لجنة الترشيحات المعنية بتحضير اشغال الجمعية العامة الانتخابية المقررة يوم 15 أفريل المقبل، كونه “مبعد من النشاط الرياضي الوطني مدى الحياة”.
أبرز إنجازات و اخفاقات زطشي خلال عهدته في الفاف
التتويج بلـ”الكان”

ومن الجوانب الإيجابية التي ستحسب لزطشي ومكتبه المسير، هو تتويج المنتخب الوطني بكأس أمم إفريقيا نسخة 2019، وذلك في الأراضي المصرية، وهو أول تتويج من نوعه بـ”الخضر” بهذا اللقب خارج الجزائر، منذ التتويج الوحيد في ملعب 5 جويلية شهر مارس 1990، حيث حرص زطشي على توفير جميع الإمكانات اللازمة بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة وجميع الجهات الفاعلة في البلاد، كما عرف كيف يشكل علاقة متينة مع الناخب الوطني جمال بلماضي والعناصر الوطنية، ما زاد في تعزيز روح المجموعة وحسن التواصل بين أسرة المنتخب الوطني و”الفاف”، بدليل الرد بالجميل الذي حظي به من طرف أبناء بلماضي، سهرة أول أمس، مباشرة بعد المباراة الأخيرة من تصفيات “الكان” أمام بوتسوانا، وهو تصرف حضاري يعكس إلى حد كبير محاسن الرجل ومساهمته الايجابية طيلة فترة إشراف بلماضي على محاربي الصحراء.
حوّل بارادو إلى قبلة لتصدير المواهب
من جانب آخر، فإن الكثير من المتتبعين أشادوا بدور زطشي في فريقه نادي بارادو الذي حوّله إلى قبلة لاحتضان المواهب الكروية من مختلف نواحي الوطن، فشكل لجانا فنية لاستقطاب أسماء مغمورة تحوّلت بمرور الوقت إلى عناصر بارزة في البطولة الوطنية، والأكثر من هذا فقد تحوّل نادي بارادو بفضل سياسة زطشي إلى أكبر فريق جزائري مصدر للاعبين إلى بطولات أوروبية وعربية مختلفة.
كما كان “الباك” في عهد زطشي بمثابة شريك حقيقي للمنتخب الوطني، وهذا بناء على الأسماء التي وجهت لها الدعوة من طرف بلماضي وحظيت بثقته، خاصة الأسماء التي اختارت عالم الاحتراف، في صورة بن سبعيني وعطال وبوداوي وغيرهم، وهو عمل مميز في فريق يجسد سياسته في صمت، إلا أنه في الوقت نفسه، فقد فشل زطشي في تطبيق سياسة فعّالة في البطولة، بل إن البعض ذهب إلى حد القول بأنه أهمل واجبه في هذا الجانب، ما جعل البطولة تنشط على وقع الممارسات السلبية الخفية والمكشوفة.
صراعات خاسرة وقضايا كثيرة على المستوى القاري و الدولي
وكان بمقدور رئيس “الفاف” خير الدين زطشي تسيير دواليب هيئته بكثير من الهدوء لو عرف كيف يتعامل مع القضايا المطروحة بنوع من الجدية والمرونة، إلا أن نقص الخبرة أو التسرع في اتخاذ القرارات جعلته يتدخل في صراعات وهمية مع عديد الأطراف، بما في ذلك الرئيس السابق لـ”الفاف” محمد روراوة وحتى الجهات الساهرة على “الكاف”، ناهيك عن غرقه في موجة من القضايا التي أخلطت الحسابات في البطولة الوطنية والهيئات التابعة له، من ذلك سيناريو تشكيل لجنة التحقيق لمتابعة الرابطات الجهوية، وقضية تعيين الحكام، ومسألة الاحترازات.
كما خسر زطشي خارجيا، ولعل ما حدث مؤخرا في المغرب دليل على ذلك، بل عجل بخسارته ثقة السلطات الرسمية التي تكون قد أرغمته على الرحيل، بعدما أعلن ترشحه دون توفير الأرضية المناسبة، ما جعل الكلمة تعود للمغرب ومصر وبلدان إفريقية أخرى، فيما قرّر الانسحاب من الترشح في آخر لحظة، وهو القرار الذي وصفه الكثير بالخطأ الفادح الذي زاد في توسيع دائرة النقد ومطالبته بالرحيل.
زهرة.ريان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.