خربشات

ماكر فرنسا و طيب تركيا

فاطمة محمدي

هل يمكن إعتبار الحرب الكلامية التي تحدث بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس دولة تركيا رجب الطيب اردوغان مجرد حديث عابر؟أم علينا التركيز في كل كلمة والبحث عن كل خفايا وخلفيات الموضوع؟في الحقيقة ماكارون فرنسا كان السّباق في  كل مرة الى الاستفزاز حتى صار سلوك الاستفزاز ملازم لسياسته منذ أن تولى حكم فرنسا.هذه المرة ماكارون طلب من اردوغان الانسحاب من ليبيا وهذا الأخير تدخل بناء على اتفاق  مع ممثلي الدولة،وفي غمرة بحث ماكارون عن زلة واستفزاز آخر أطلق عليه اردوغان قذيفة لو كان بماكارون ذرة حياء أو حتى إنسانية لترك قصر الاليزيه في الليل قبل النهار.اردوغان ذكّر ماكارون بماضي وحاضر بلاده.ذكّره بما فعله أجداده و ما فعله هو في مالي والبلاوي التي اقترفوها ويقترفونها في تشاد، ذكّره بالافصاح عن عدد القتلى في رواندا،ذكّره بالفساد الفظيع الذي عاثه نظام بلاده سنوات الحرب في الجزائر،ذكّره بعدد شهداء الجزائر، الفايدة والحاصول اردوغان” قشر ماكارون كي السبولة” كما يقال بالعامية.ماكرون ذلك الشخص الذي لا يستحي بالتالي يقول ويفعل ما يشاء انتقد سياسة اردوغان واتهمه بأنه يحد من حريات شعبه،ونسيى أن بلاده ترفع  شعار الحرية للإشهار لا غير .لب القول في النصيحة التي صدرت عن اودوغان فعلا على الشعب الفرنسي أن يتخلّص من رئيسه في أقرب فرصة،مثله لا يصلح إلا للخراب والفتن. يرتقب أن يتمادى ماكرون في تمرده وسيسعى لتقليب الاتحاد الاوروبي على اودوغان و محاولة خلق مشاكل له وهو الذي لم يلق القبول لدى العديد من دول الغرب بسبب التوجه الإسلامي لرجب الطيب ارودغان.فمن يا ترى سيكون الأقوى بسياسته قبل لسانه ماكرون فرنسا أم طيب تركيا ؟

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock