خربشات

سفير فوق العادة

فاطمة محمدي

مخطئ من يعتقد أن العلاقات الجزائرية الفرنسية كانت على ما يرام يوما او في فترة ما.العلاقة بين البلدين كعلاقة الماء بالزيت لا مجال للتجانس والاختلاط.التوتر سيد الموقف،لطالما اجتهد النظام الفرنسي في خلق أزمات عكرت علاقات لم تتصف بالصفاء يوما.ولعل ما زاد  الطين بلة طيلة الأشهر الأخيرة التحركات الماراطونية إن صح التعبير للسفير الفرنسي فرانسوا غويات.لقاءات واجتماعات مع رؤساء أحزاب ومسؤولين كبار،يفترض أن يكون الامر عادي ويدخل ضمن نشاطات وعمل السفير،ولكن حساسية الظرف جعلت الجميع يتوجس خيفة.نعم أمر الخوف وارد ولا يمكن استيعاب نشاط  السفير المكثف في ظل التكتم على خلفيات سلسلة اللقاءات.الجولات الماروطنونية للسفير الفرنسي حين  تتزامن مع التقرير الذي أعده بنجامين ستورا وهو الذي أخفى أهم الحقائق وتجاوز العديد  من النقاط  المهمة والمصيرية التي من شأنها أن تكون قاعدة صحيحة لعلاقات محترمة بين البلدين تغافل عنها ستورا مع سبق الإصرار وسوء النوايا.تحركات السفير تطرح وطرحت العديد من الاسئلة في ظل مواصلة ماكارون سياسة الضحك على الذقون وهو الذي أخلف وعوده التي أطلقها اثناء حملته الانتخابية ولما جدّ الجّد نسي ما قال وصارت كل وعوده فص ملح وذااااب.إذن شعور التوجس خيفة له ما يفسره بالنظر الى مثل هذه المعطيات،وكل الخطر في قناعة فرنسا بحلم العودة الى الجزائر بأساليب مختلفة وبحيل صهيونية.منسوب الخوف والحذر كان لا بد له أن يرتفع إذا تذكرنا ماض السفير الحالي أين كان منذ سنوات؟كان في ليبيا ولعب لعبته القذرة وآلت ليبيا إلى ما آلت اليه اليوم،إنه إذن سفير فوق العادة بمهمة على غير العادة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock