وطني

رحابي : ضرورة أن تتحمل كل دولة مسؤولية ماضيها

علّق على موقف فرنسا من ملف الاعتذار

علّق السفير والوزير الأسبق عبد العزيز رحابي، على الموقف “السلبي” لفرنسا حول ملف الاعتذار عن الجرائم الشنيعة التي ارتكبها الاستدمار الفرنسي، عادً التقرير الذي رفعه بنجامين ستورا إلى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، لا يراعي المطلب التاريخي الرئيسي للجزائريين المتعلّق باعتراف فرنسا بالجرائم التي ارتكبها الاستعمار الغاشم. وشدّد رحابي في منشور على حسابه بموقع فيسبوك، على ضرورة أن تتحمل كل دولة مسؤولية ماضيها.

وأضاف أن الذي يتعيّن على الدولتين تهيئة الظروف اللاّزمة لإقامة علاقة هادئة صوب المستقبل.وذكر رحابي في منشوره، أن المسألة لا تتعلّق بالتوبة والتي تعدّ فكرة غريبة عن العلاقات بين الدول، كما لا تتعلّق بتأسيس ذاكرة مشتركة، فالبلدان ورثا ذاكرتين متناقضتين حسب قوله.وكانت فرنسا قد أعلنت قبل أيام موقفها الرافض للاعتذار للجزائر، عقب تسلّمها تقريرا حول الاستعمار أعده المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا.وأكدت اكتفائها بالقيام بخطوات رمزية لمعالجة ملف الذاكرة مع الجزائريين.

 

وقال الإليزيه إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيشارك في ثلاثة احتفالات تذكارية في إطار الذكري الستين لنهاية حرب الجزائر في 1962، وهو اليوم الوطني لـ “الحركيين” في 25 سبتمبر، وذكرى قمع تظاهرة الجزائريين في باريس في 17 أكتوبر 1961، وتوقيع اتفاقيات إيفيان في 19 مارس 1962.

وفاء.ب

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock