اخر الاخباررياضة

أداء أحسن للمنتخب الوطني بالنظر لحجم الفرق المنافسة

الدور الثاني من مشاركة المنتخب الوطني لكرة اليد في مونديال الفراعنة

عرف أداء المنتخب الوطني لكرة اليد في مونديال مصر للدور الثاني تحسنا ملحوظا خاصة بالنظر لمنافسيه في المجموعة المرشحين للعب على التتويج بالمونديال على غرار المنتخب الفرنسي حيث عرف أداء محاربي الصحراء أمام هذا الأخير أداءا بطوليا أحرج فريق الديكة صاحب التتويجات بالعديد من المونديالات و المرشح للقب حيث انتهت النتيجة لصالح الفرنسيين بفارق ثلاث أهداف أين شهدت تألق رفقاء بركوس صاحب التتويج بأحسن لاعب في المباراة كما أن نتيجة المقابلة لعبت على جزئيات مكنت بحسم الفريق الفرنسي لصالحه نتيجة نقص الخبرة للاعبي المنتخب الوطني و كذا الإصابات التي أثرت على تشكيلة المنتخب الوطني كما شهدت المقابلة الثانية ضد أحد أبرز المرشحين لنيل المونديال ووصيف البطولتين الأخيرتين أداءا مشرفا إلا أن نفس المشاكل التي عانى منها المنتخب الوطني في الدور الأول أثرت عليه كنقص الخبرة و المنافسة و التراجع الرهيب للمجهود البدني مما نتج عنه فارق كبير في النتيجة ب 13 هدفا حيث انصبت أغلب آراء المختصين في اللعبة على أن أداء المنتخب الوطني كان جيدا نوعا ما بالنظر لحجم المنافسين و كذا نقص الخبرة.
…حمادي زندري لاعب دولي سابق و تقني سامي الدرجة الأولى للنخبة
شاهدنا تحسن في أداء الفريق الوطني في هذا الدور بالنظر لحجم المنافسين و أيضا بالنظر للظروف المحيطة بمشاركة الفريق الوطني حيث عرفت المواجهة الأولى ضد المنتخب الفرنسي أداءا جد جيد أمام عملاق في كرة اليد العالمية بالنظر للإنضباط التكتيكي لأبناء ألان بورت حيث شهدت تحكما في كل الكرات في الدفاع و الهجوم و في الهجمات المعاكسة كما عرف لاعبو المنتخب التمييز بين السرعة و التسرع لكن بعض الهفوات التحكيمية في الخمس دقائق الأخيرة و التي إحتج عليها أيضا مدرب الفريق الوطني أثرت نوعا ما على النتيجة بما أنها كانت متعادلة ب 26-26 لتنتهي المباراة للفريق الفرنسي بفارق ثلاث أهداف 26-29 كما أن الحفاظ على البنية البدنية و تفادي الإصابات سيؤثر على باقي مشوار المنتخب في البطولة و هو الأمر الذي لاحظناه في المقابلة الثانية ضد النرويج حيث لعبت المقابلة بأهداف متباينة إذ أن النرويج الفريق المرشح للعب على الأدوار الأولى كان عليه تسجيل أكبر عدد من الاهداف و منتخبنا الوطني لتحسين مردوده و اكتساب أكثر للخبرة و التجربة خاصة للاعبين المحليين الذين أبانوا على مستوى جيد على غرار خريجي المدرسة السعيدية التي شاركت بأربعة لاعبين حيث عرفت المقابلة عودة التسرع للاعبينا أمام منتخب يحسن كثيرا الهجمات المضادة كما أن التغييرات أثرت نوعا ما خاصة في حراسة المرمى و الإنهيار البدني الذي كان واضحا كما أن نتيجة المقابلة كانت متوقعة بالنظر لحجم المنافس و الأهداف التي كان يلعب عليها كما ذكرنا سالفا مما أنهى المقابلة بفارق شاسع بنتيجة 23-36.
أعتقد أن هذا المونديال هو أكبر مناسبة لوضع النقاط على الحروف فيما يخص كرة اليد الجزائرية و التي فقدت الكثير من معالمها على أساس إلتفاف كل المختصين في هذا الشأن و تحديد خارطة طريق و إستراتيجية واضحة المعالم للخروج بكرة اليد الوطنية مما هي فيه كما أوجه التحية لكافة لاعبي الفريق الوطني و الطاقم الفني.
مزوغ.م

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock