ثقافةفني

حروفي رسائل ذات طابع اجتماعي وإنساني بتوابل أدبية .

الكاتبة الشابة فاطمة الزهراء عثماني

عثماني فاطمة الزهراء ،  16 سنة من ولاية تيارت ، كاتبة روائية و كاتبة في التنمية البشرية ، مؤلفة كتاب ما سر الورقة البيضاء المشترك مع توأمها عثماني خديجة  ، محفزة للمراهق بالخصوص في مواقع التواصل الاجتماعي  ، طالبة بالسنة ثانية ثانوي لغات أجنبية تخصص لغة ألمانية بثانوية أفلح عبد الوهاب –تيارت .

 

….منذ متى اكتشفت حس الكتابة لديك ومن كان وراء اكتشاف الموهبة فيك ؟

 

الكتابة … هي موهبة لدي ، إذا الدافع الوحيد وراء كتابتي ربما حزني أو فرحي أو انفعالاتي … القارئ الجيد هو كاتب ممتاز ، فالقراءة كانت بمثابة تحفيز لي للمضي قدما .. أما من جانب الدعم أو التحفيز أو من قام بصقل هذه الموهبة فالفضل يعود إلى أمي في البداية فلولاها لما اكتشفت هذا الشيء .. بدأت بقراءة القصص في سن السابعة ثم عملت على تطوير نفسي لكتابة القصص القصيرة .. في مرحلة المتوسط لاقيت إقبالا على خواطري من طرف أستاذتي للغة العربية و هكذا بدأ يتولد لدي الالهام لأصبح ما أنا عليه اليوم

…..شاركت في كتاب ” ما سر الورقة البيضاء ”  وهو تنمية بشرية  ، لو تحدثينا بدقة عن محتوى الكتاب ، ماهي الأفكار التي تطرقت إليها فيه ، وعلى ماذا اعتمدت فيه ؟

 

هو كتاب من 75 صفحة صنف التنمية البشرية للكاتبتين عثماني فاطمة الزهراء و عثماني خديجة ، مع دار الأنير للنشر و التوزيع ، معنون بـ”ما سر الورقة البيضاء” ، هو كتاب يحمل بين طياته تحفيزا للمراهق بالخصوص و للناس عامة ، عندما يرى القارئ العنوان سيختلج دماغه العديد من الصراعات بين الأسئلة : يا ترى ما سر الورقة البيضاء ، أكيد لن أقوم بحرق لك هذا الكتاب فهو كيكة تعلم المقادير أولا ثم أنتظر النضج ، في هذه الحياة الهدف هو ارتكاز الانسان و التحقيق هو السعادة المأكلة التي تكمن في الفشل ، ثم صاحب الإرادة يتصدى لكل شيء سواء آلام أو أسقام ، هذه الحياة في حد ذاتها ورقة بيضاء فانية تتلاشى فلما لا تزينها بتحقيقك أهدافك  و انجازاتك ، هذا الكتاب يحمل العديد من الفصول منها التحديد و التحقيق و إدارة الوقت و حتى اصطناع الغباء فالغباء فن ، أما السر فسأقول لك أن شخصيتك من ستحدده فكل قارئ له ما سيقول عن هذا الكتاب …

و في الأخير أتمنى من كل من قرأ هذا الكتاب المحافظة عليه فهو جوهرة نادرة لك فلا تفلتها !

…..ستصدر لك رواية ، آخر دمعة مني   ، عنوان يستفز  ذائقة القارئ لاكتشاف محتواه ، لماذا هذا الاختيار للعنوان ، ماهي أسباب الاختيار ، وهل يتطابق ويتوافق مع المحتوى والنص في الداخل ، هل الظاهر فيه منسجم مع المبطن فيه ؟

 

آخر دمعة مني …! هو رواية ذات طابع اجتماعي  ، لا أريد أن أحرق الكتاب الآن ، لندع القارئ يحدد ذلك

….ككل كاتبة تحمل القلم ، تحمل معه قضية سواء إنسانية أو اجتماعية أو غيرها ، فماهي القضية التي يعالجها قلمك ؟

قلمي على حد السواء يحمل قضية إنسانية لأنه يحاكي كل ما يمر به الانسان من محطات خائبة ، لكن لأقل لك سرا ” لولا أوجاعي و أحزاني لما أصبحت كاتبة اليوم” فأنا أكتب لأستريح فقط .. أكتب ليستريح الشوق الذي بداخلي ، أيضا فلازلت طفلة أعلم لكن قلبي مليء بما لا تشتهي العقول

…..من الرواية إلى التنمية البشرية ، لماذا هذا التطور والاختلاف والتنويع في الأجناس الأدبية ، هل هي رغبة في التمرد أم مجرد محض صدفة ؟

صحيح ، انتقلت من الرواية إلى التنمية البشرية فبدايتي كانت من القصص ، فالروايات ثم التنمية البشرية  ، الروايات هي عبارة عن قصة أحكيها ، فدائما ما أكتب عن الحزن ، فالحزن هو قانون الحياة ، أما التنمية البشرية فهي عبارة عن رسالة أريد ايصالها لكل قارئ مراهق طموح يريد الوصول  ، ففي ذاتي أنا متمردة ، نعم و قلمي زيادة ، دعني أجرب كل شيء ثم أكتشف فيما أبرع فلا أريد أن يفوتني شيء

…..كيف ترين مستقبل الكتابة الشبابية في أوساط الكتاب الشباب خاصة ، والإبداع الجزائري عامة ؟

لا أرى عائقا كبيرا ، فالساحة الأدبية ترتكز علينا نحن الشباب ..كل كاتب يريد أن يوصل رسالة معينة لشخص ما فدعه يجرب  .. لكن عن نفسي هذا الازدحام وسط الكتاب سبب لنا عائقا ، فهذا يطيح بالأدب شيئا فشيئا .. خصوصا الكاتب الذي يملأ عمله بالأخطاء الفادحة

… القراءة ثم الممارسة ثم التجريب ثم تأتي الكتابة الحقيقية

ماهي مشاريعك وطموحاتك المستقبلية ؟

 

مشاريعي و طموحاتي سؤال يتكرر لي كثيرا ،  لن أقول طموحات و لن أقول عنها مشاريع ، بل هي أحلام بسيطة ، أريد و بلهفة أن تصل رسالتي لكل مراهق ، أن تلقى كتبي إقبالا  كبيرا سواء عالميا أو عربيا  ، أن أصبح دكتورة أدب عربي  ، أن أقوم بدعم كل موهوب يقوم بدفن قدراته تحت ما يسمى بـ ” لا أستطيع”  ، أن أموت لكن اسمي يبقى خالدا يذكر على كل لسان  ، أن يرضى عني الله ثم كل شخص يحبني أو يقربني

….كلمة للقارئ والجريدة

و في الأخير كانت معكم الناشئة عثماني فاطمة الزهراء 16 سنة من تيارت أو أن أشكركم جزيل الشكر على هذا الحوار الشيق الذي أذرفني الدموع و أنا أتذكر كيف وصلت على ما أنا عليه اليوم و الشكر موصول الى صحفي بن يوسف لخضر و أود أن أشكر كل شخص دعمني و لم يفلت يدي في أشد أيامي.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock