خربشات

ثورة الخضّار وراعي الغنم

فاطمة محمدي

الأنظار هذه الأيام متجهة إلى تونس الجارة وهي تعيش على وقع فوضى عارمة وأحداث عنف وسرقة وما زاد الطين بلة نفس البلد يعيش على وقع إرتفاع مخيف لعدد الإصابات بفيروس كورونا.تونس في عهد قيس يحدث فيها ما حدث في وقت اعتقد الجميع أن تونس ستنهض وستتقدم بخطوات إلى الامام في ظل حكم الرجل الذي وُصف بالحازم والجاد لولا جائحة كورونا وتداعياتها على واقع واقتصاد البلاد.أحداث العنف الأخيرة قيل أن سببها رجل من الشرطة الذي لطم راعي غنم وأهانه ليشتعل لهيب الاحتجاج ويختلط الحابل بالنابل وتضييع الغايات بسبب تهور الأساليب. ربما هناك من انتفض تضامنا مع الراعي المهان وربما هناك من انتظر موقف مثل هذا ليُعبر بفوضى وأي فوضى؟؟،والنتيجة وضع أمني على صفيح ساخن.هناك من يريدها ثورة أخرى شبه أو أسوء بتلك التي قامت نصرة للبوعزيزي بائع الخُضار المتنقل الذي قيل أن شرطية صفعته فلم يبلع طعم الإهانة وحرق نفسه.،نفس الموقف ونفس الأحداث  تقريبا شرطي ومواطن مسالم،شرطي لم يحسن استعمال القانون وراعي غنم ربما تجاوز حدوده،ولكن إلى متى يبقى رجال الشرطة في تونس وغيرها من البلدان وقود لنار الفوضى والفتنة؟؟كان على رجال الشرطة في تونس أن يأخذوا الدرس من ورطة زميلتهم في العمل يوم أهانت البوعزيزي، وربما هي اليوم حرة طليقة والبوعزيزي عند ربه،وربما تهدأ الأوضاع في تونس وربما يفعلها قيس ويعيد ترتيب الفوضى التي حدثت إذا وفقط إذا وجد البطانة المخلصة واستخلص الشعب التونسي الدروس التي مرت عليه،ويبقى أمن البلاد هاجس كل التونسيين رغم وجود أشخاص مهمتهم تجاوز القانون باسم القانون.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock