وطني

فروخي : تفاصيل صناعة السفن الجزائرية

أوضّح بشأن التهاب أسعار السمك

ـ الصيد أولوية القطاع

 

كشف وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية، سيد أحمد فروخي، عن تفاصيل مشروع صناعة السفن بالجزائر، والصيد في أعالي البحار، مشيرا إلى أن هذا البرنامج صادق عليه مجلس الحكومة لأنه محوري ومهم وسيسهم في تغيير نمط الإقتصاد في الصيد البحري. وأوضح فروخي، في تصريح للإذاعة الوطنية  امس الأحد، أنه تم فتح عدة ورشات منذ شهر جوان الماضي، مع كافة المعنيين لتشخيص النقائص، والبحث عن الحلول، وتناول الورشات الخاصة بناء السفن الصغيرة والصيانة وتوفير قطع الغيار. أما الورشة الثالثة، فأكد الوزير أنها “تتعلق بالسفن الكبيرة التي تبحر بأعالي البحار، وهو ميدان جديد علينا لكن بقدرات موجودة ببعض الشركات”. كما كشف فروخي، أن الوزارة بصدد إنشاء مجمع مختص بالتكوين في التكنولوجيا التي تتطلبها صناعة هذه السفن في ظل وجود مختصين. وأعلن فروخي عن الموانىء التي ستحتضن مرافق لبناء السفن: وهي: شرشال، ميناء بوهارون، وهران- أرزيو وميناء عنابة.

 

وأوضح بالمناسبة أن شراكات ستعقد مع دول لها باع في الميدان شريطة نقل التكنولوجيا وتحقيق الإندماج الوطني. كما سيفتح حسب فروخي المجال أمام الاستثمار ، مشيرا إلى “أن الوزارة تلقت نحو 80 طلب للاستثمار في المجالين، وسيتم إحصاء جميع المشاريع بالمجالين خلال ندوة افتراضية ستنظم الخميس المقبل”.

 

……وزير الصيد يوضّح بشأن التهاب أسعار السمك

 

و أكد وزير الصيد سيد أحمد فروخي،  إن التهاب أسعار السمك والتي وصلت 1000 دينار للكيلوغرام الواحد، هو مشكلة مطروحة منذ عدة سنوات وفرضتها ظروف طبيعية وغياب بدائل للصيد في السواحل.

ورد فروخي، على الجدل الحاصل بشأن منتوج السردين، الذي لم يعد في متناول الجزائريين البسطاء، بالقول إن هذه المشكلة مطروحة منذ قرابة 10 سنوات ولديها عدة أسباب.

وحسبه، فأزمة التهاب أسعار السمك خلال هذه المرحلة من السنة، تعيشها عدة دول وليس الجزائر فقط.

وأوضح، إن عوامل طبيعية في هذه المرحلة غير الموسمية، وكذا عوامل بيئية تخص الحفاظ على الثروة السمكية، بوصول حجم الإنتاج عبر الشريط الساحلي إلى حده، ساهمت في ظهور هذه الأزمة في الأسعار.

ويرى الوزير فروخي، إن الحل هو في إيجاد بدائل، للصيد الساحلي، بالذهاب نحو الصيد في أعالي البحار، وتوفير أصناف أخرى من السمك، مثل السمك الأزرق المتجول لسد النقص في السوق. وشدد، على أن مشكل الأسعار، أضحى مطروحا حتى في موسم الصيد، بين ماي ونوفمبر، وهو ما يتطلب تسييرا شفافا لهذا المجال. وحسب الوزير، فإن المخطط، المطروح من قبل الحكومة لتطوير صناعة السفن، يهدف إلى حل هذه المشكلة، عبر الذهاب نحو بدائل الصيد في أعالي البحار.

وفاء.ب

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock