بالوعي والتعاون نقهر المحنة .. وتضحية العائلة الصّحية أعظم من أي جزاء

0 2

في هذه الأيام تشهد مدينة مسعد كغيرها من مدن ولاية الجلفة تحركات شبّانية مكثّفة في أهم التجمعات الشعبية المحلية ، وتقود هذه التحركات مجموعة واعية ومثقفة أبت إلا أن تكون في مقدمة الصفوف في محنة وباء كورونا ، للقيام بواجبها الإنساني كما يلزم وينبغي ، وأداء دورها الاجتماعي على أكمل وجه وحسب الوسائل المتوفرة ، من باب المواطنة الحقة التي تحتاج إلى فكر راق وعزيمة صلبة قبل تواجد الإمكانيات الملموسة ، وفي دردشة خاصة مع الناشط الاجتماعي” ياسين شداد ” الذي يُعتبر مهندس برامج مختلف المبادرات والمشاريع الخيرية النبيلة على مستوى تراب مدينة العلم والعلماء ، أكّد لنا أن الوضع الخطير الذي يعيشه الوطن منذ حلول مارس الجاري ، يتطلب من الجميع المشاركة بقوة والمساهمة بفعالية وعدم البقاء في نقطة السكون ، مشيرا إلى أن الاستجابة إلى نصائح وتعليمات أهل الاختصاص على مستوى كل المراكز الطبية ، تعد خير وسيلة لإرساء ثقافة الوعي والطاعة والانسجام للخروج بعافية وسلامة من المأزق المحتوم ، وفي ذات السياق ناشد المتحدّث بلسان الشباب المسعدي مختلف فئات المجتمع المحلي ، باتخاذ كل تدابير الوقاية وأخذ الحيطة والحذر قدر المستطاع ، مبرزا ضرورة التزام البيوت إلا للضرورة لتجنب الضرر وتسهيل مهمة الجهات المختصة في ضمان الحماية الصحية لكل المواطنين ، وفي نهاية كلامه أبدى ” ضيفنا ” ارتياحه لطريقة تسيير الأزمة من طرف السلطات المحلية ومعها مصالح المؤسسة الأمنية ، موضحا مرة أخرى أن الحل الأمثل للانتصار على المحنة يبقى في أيدي المواطنين !!
عمر ذيب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار